كشف تحقيق لصحيفة "الجارديان" البريطانية عن اتهامات باستخدام صواعق كهربائية أمريكية الصنع في تعذيب معتقلين فلسطينيين، مسلطًا الضوء على مزاعم تتعلق بأساليب المعاملة داخل أماكن الاحتجاز، ودور المعدات الأمنية الأجنبية في هذه الممارسات.
شهادات معتقلين مفرج عنهم
نقل التحقيق شهادات ثلاثة أسرى فلسطينيين أُفرج عنهم لاحقًا، أفادوا بتعرضهم للتعذيب باستخدام أجهزة صعق كهربائي من إنتاج شركة "أكسون" الأمريكية، خلال عامي 2024 و2025. وأوضحت الصحيفة أن هذه الوقائع لا تقتصر على حالة واحدة، وسط تساؤلات بشأن استمرار توريد هذه الأجهزة إلى إسرائيل رغم الاتهامات المتعلقة باستخدامها في إساءة معاملة المعتقلين.
مطالبات بتقييد التصدير
في السياق ذاته، دعت منظمة العفو الدولية "أمنستي" إلى فرض قيود على تصدير أجهزة الصعق الكهربائي التي يمكن استخدامها في التعذيب أو إساءة معاملة المحتجزين. وتعيد هذه الاتهامات تسليط الضوء على مسؤولية الشركات المصنعة والموردة للمعدات الأمنية، ومدى التزامها بضمان عدم استخدام منتجاتها في انتهاكات حقوق الإنسان.
تساؤلات حول المسؤولية والمحاسبة
تثير الشهادات الواردة تساؤلات بشأن ضرورة إجراء تحقيقات مستقلة في المزاعم، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات تثبت صحتها، إلى جانب تشديد الرقابة على تجارة المعدات الأمنية المستخدمة في أماكن الاحتجاز، والتزام القواعد الدولية التي تحظر التعذيب والمعاملة القاسية أو المهينة.



