أكد الدكتور شيخ تيجان ديي، وزير المياه والصرف الصحي في السنغال، أن تعزيز التعاون والشراكات الاستراتيجية بين الدول والمؤسسات الإفريقية يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات القارية ودعم مسارات النمو والتنمية المستدامة.
التعاون الإفريقي محرك للاستقرار والازدهار
جاء ذلك خلال كلمة الوزير السنغالي في فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه 2026، حيث أوضح أن الشراكات الإفريقية الفاعلة تسهم في ترسيخ السلام والاستقرار، وتعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية بين شعوب القارة، بما ينعكس إيجابيًا على مكانة إفريقيا ودورها الدولي.
شراكات استراتيجية وتبادل الخبرات
أشار ديي إلى أهمية بناء شراكات استراتيجية فاعلة وتوسيع مجالات التنسيق والتعاون الدولي، بما يدعم تبادل الخبرات وتطوير الحلول المشتركة للتحديات التنموية، ويسهم في تحقيق تطلعات الشعوب الإفريقية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
تضامن إفريقي وتنمية شاملة
شدد وزير المياه السنغالي على ضرورة تعزيز التضامن الإفريقي والعمل المشترك لدعم السلم والأمن، مؤكدًا أهمية الاستفادة من التجارب التنموية والخطط الاستراتيجية للدول الإفريقية في بناء مسارات تعاون مستدامة، وتطوير آليات التمويل والشراكات الداعمة للتنمية.
قطاعات حيوية للتعاون المشترك
لفت إلى أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب توسيع نطاق التعاون في قطاعات الاقتصاد والتجارة والثقافة والتعليم والصحة والزراعة والتكنولوجيا والبيئة والبنية التحتية، بما يحقق المصالح المشتركة للشعوب الإفريقية.
تحويل الرؤى إلى خطوات عملية
أكد ديي تقديره للجهود المبذولة لتعزيز التعاون الإفريقي، مشددًا على أهمية تحويل الرؤى والمقترحات إلى خطوات عملية تدعم التنمية الشاملة، وتعزز قدرة الدول الإفريقية على مواجهة التحديات الراهنة والاستجابة لتطلعات الأجيال القادمة، داعيًا إلى مواصلة العمل المشترك وتعزيز الشراكات الإفريقية والدولية لتحقيق السلام والاستقرار والازدهار في القارة.



