شارك الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، السبت، في تجمع انتخابي بمدينة ديترويت بولاية ميشيغان، لدعم المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبدالرحمن (عبدول) السيد، في مواجهة هجمات الجمهوريين التي تستهدف اسمه وخلفيته الإسلامية.
أوباما يستحضر تجربته الشخصية
قال أوباما خلال التجمع: "سيلجؤون إلى الأكاذيب، وإثارة الخوف، وبث الانقسام؛ بل قد يستخدمون اسمك أو معتقداتك للإيحاء بأنك تشكل خطراً، أو أنك تفتقر إلى الجدارة بالثقة، أو أنك أقل وطنية وأقل أمريكية منهم". وأضاف: "لقد رأينا هذا الفيلم من قبل. لقد كنت بطلاً فيه، ولدي شهادة ميلاد مفصلة تثبت ذلك"، في إشارة إلى نظرية المؤامرة التي روج لها دونالد ترامب لسنوات زاعماً أن أوباما لم يولد في الولايات المتحدة، والتركيز على اسمه الأوسط "حسين".
هجمات ترامب على المرشح الديمقراطي
أشار أوباما إلى أن ترامب وصف عبدالرحمن السيد بشكل خاطئ باسم "محمد" في تجمع انتخابي سابق، وادعى كذباً أنه "جهادي"، وأصبحت هذه التصريحات جزءاً متكرراً في تجمعات ترامب الأخيرة وتعليقاته على وسائل التواصل الاجتماعي.
دفاع أوباما عن جذور السيد الأمريكية
أكد أوباما أن هذه الأساليب "لم تنجح معي، ولا سيما هنا في ميشيغان، ولن تنجح مع عبد"، مشيراً إلى أن السيد "وُلد هنا، ونشأ هنا؛ والداه عملا في قطاع صناعة السيارات، وهو نفسه مارس كرة القدم الأمريكية في بلومفيلد هايتس".
سياق الحملة الانتخابية
يأتي دعم أوباما بعد أشهر من الانتقادات الجمهورية التي ركزت على خلفية السيد الإسلامية، وشهدت مناظرة سابقة بينه وبين منافسه الجمهوري مايك روجرز سجالاً حول اتهامات بصلات مع جماعة الإخوان المسلمين، كما واجه السيد أسئلة من ناخبين طالبه بالتبرؤ من الجماعة، فرد بأنه "يترشح لمجلس الشيوخ ويصادف أنه مسلم".



