أثارت قصة طبيب عظام مصري عُثر عليه مشرداً في شوارع مدينة الحديدة اليمنية تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشر مقطع فيديو يوثق جانباً من معاناة الطبيب الذي وُصف بأنه من أقدم أطباء العظام في المدينة.
مبادرة إنسانية لانتشال المشردين
يقف الناشط اليمني محمد يحيى، أحد أبناء مدينة الحديدة، وراء مبادرة إنسانية ينفذها بإمكاناته الشخصية وبمساندة عدد من الأهالي، بهدف تقديم العون للمشردين والأشخاص الذين فقدوا السند، إلى جانب من يعانون اضطرابات عقلية، ومحاولة إعادتهم إلى حياة أكثر استقراراً.
تستهدف المبادرة انتشال المستفيدين من أوضاع التشرد القاسية التي يعيشونها في شوارع المدينة، حيث تبدو عليهم آثار الإهمال، من أجساد نحيلة وشعر طويل وملابس بالية، ويتولى يحيى تنظيفهم، إلى جانب تغيير ملابسهم وترتيب مظهرهم، مع السعي إلى توفير مأوى لهم.
توثيق حالة الطبيب المصري ومناشدة للتعرف عليه
في أحدث مقطع نشره يحيى عبر حساباته على منصتي "فيسبوك" و"إنستجرام"، كشف عن حالة الطبيب المصري، مشيراً إلى أنه أحد أقدم أطباء العظام في مدينة الحديدة، ولفت الناشط إلى جنسية الطبيب المصرية في محاولة لتسليط الضوء على قصته والوصول إلى أشخاص يعرفونه.
وكتب يحيى على المقطع عبارة: "تخيل أكبر دكتور عظام داخل الحديدة.. وطبعاً الأخ من مصر"، وبعد أن تولى غسله وتغيير ملابسه بأخرى جديدة ونظيفة، ناشد المصريين والمتابعين مساعدته في التعرف عليه، قائلاً: "أي شخص يعرفه أو يتعرّف عليه يراسلني، وسنرسله لكم معززاً مكرماً".



