إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

فلافيو بولسونارو: البرازيليون سئموا انتظار لولا ويريدون التغيير

فلافيو بولسونارو: البرازيليون سئموا انتظار لولا ويريدون التغيير
عالم · ٠٩:٣٠:٠٧ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد فلافيو بولسونارو، مرشح الحزب الليبرالي في الانتخابات الرئاسية البرازيلية، أن البرازيليين «سئموا الانتظار» في ظل حكم الرئيس الحالي لولا دا سيلفا، ويريدون التغيير، وذلك خلال ختام حملته الانتخابية قبل جولة الإعادة المقررة الأحد 25 أكتوبر، والتي ستحدد رئيس البلاد للفترة من 2027 إلى 2031.

انتقادات حادة للسياسات الحالية

قال فلافيو بولسونارو، خلال فعالية انتخابية في منطقة بارا دا تيجوكا بمدينة ريو دي جانيرو، إن الآمال التي وعدت بها الحكومة الحالية تحولت إلى خوف وخيبة أمل، مشيرًا إلى ارتفاع جرائم قتل النساء وتزايد المشروعات العامة غير المكتملة. وأضاف، في مقطع فيديو نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الحكومة الحالية «تعد بالكثير ولا تنفذ شيئًا»، معتبرًا أن البرازيل لم تعد منقسمة بين اليمين واليسار، بل أصبح المواطنون في جانب التغيير.

تركيز على الملفين الاقتصادي والأمني

ركز المرشح الرئاسي في ختام حملته على انتقاد الأوضاع الاقتصادية والأمنية، واتهم حكومة لولا بفرض أعباء ضريبية مرتفعة، وعدم استكمال عدد من مشروعات البنية التحتية، إلى جانب الإخفاق في احتواء العنف، خاصة في منطقة الشمال الشرقي التي تحظى تاريخيًا بدعم قطاعات واسعة من اليسار. ووعد فلافيو بتبني سياسة أمنية أكثر تشددًا، إلى جانب خفض الضرائب والإنفاق العام وتقليص البيروقراطية الحكومية، مؤكدًا أن إجراءاته المقترحة لن تضر بالفئات الأقل دخلًا.

جولة انتخابية في ريو وميناس جيرايس

قبل ختام حملته في ريو دي جانيرو، شارك فلافيو بولسونارو في تحرك للدراجات النارية بمدينة بيلو هوريزونتي، عاصمة ولاية ميناس جيرايس، التي تمثل أهمية انتخابية كبيرة لاحتوائها على ثاني أكبر عدد من الناخبين في البرازيل. وجاب المرشح أجزاء من وسط المدينة على متن شاحنة، وسط مشاركة مئات الدراجات النارية، فيما تجمع آلاف المؤيدين، وكثير منهم يرتدون اللونين الأخضر والأصفر، في إشارة إلى ألوان العلم البرازيلي. وخلال الفعالية، تعهد فلافيو بأن يكون رئيسًا لا يطلق التهديدات، بل شريكًا للمواطنين.

استطلاعات متقاربة قبل الحسم

تأتي الانتخابات في ظل تقارب بين المرشحين، وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة «سي إن تي/إم دي إيه» خلال الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر، وشمل 2032 مشاركًا، حيث حصل فلافيو بولسونارو على 46.3% من الأصوات، مقابل 45% للولا. وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع 2.2 نقطة مئوية، ما يعني أن الفارق يقع ضمن نطاق عدم اليقين الإحصائي. ومن المقرر أن يدلي نحو 159 مليون برازيلي بأصواتهم في جولة الإعادة، لاختيار الرئيس الذي سيتولى مهامه في 5 يناير 2027.

شارك الخبر: