إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

قصف باليستي روسي على كييف يسفر عن قتيل و8 مصابين

قصف باليستي روسي على كييف يسفر عن قتيل و8 مصابين
عالم · ١٢:١٤:٠٨ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

قتل شخص وأصيب ثمانية آخرون في ضربات باليستية روسية استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف خلال ليل الاثنين 19 أكتوبر، وفق ما أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية. وأوضحت الهيئة أن القصف ألحق أضرارًا في ثلاثة أحياء على الأقل، وعثرت فرق الإنقاذ على جثة أحد الضحايا في موقع حريق. من جانبها، أقرت وزارة الدفاع الروسية بشن "ضربة واسعة النطاق" على أهداف في كييف ومحيطها.

أحياء متضررة وبنية تحتية مدنية

سجلت فرق الطوارئ آثار القصف في ثلاثة أحياء. ففي حي ديسنيانسكي اندلع حريق في مبنى غير سكني وعُثر على جثة الضحية، بينما اندلع في حي سولوميانسكي حريق في منشأة طبية وتضرر مبنى سكني من 25 طابقًا، وأصيب ثلاثة أشخاص بسقوط حطام عليه، فيما ذكرت وسائل إعلام أوكرانية ارتفاع عدد المصابين في هذا الحي إلى خمسة. وفي حي دنيبروفسكي تضرر مبنى تابع لمؤسسة تعليمية، ولحقت أضرار بسيارات ومنشآت أخرى.

طالت الضربات شبكة النقل، إذ أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو تضرر محطتي "تشيرنيهيفسكا" و"ليسوفا" في المترو وتعليق الخدمة إليهما مؤقتًا. وأدت شظايا إلى انقطاع في المسار والقضيب الناقل للتيار قرب إحدى المحطتين، وجرى تعزيز خطوط الحافلات البديلة. وامتد القصف إلى محيط العاصمة، حيث أصابت ضربة مباشرة مجتمع إيربين في إقليم كييف، وأشعلت النار في منشأة تجارية وألحقت أضرارًا بمنازل، مع تجهيز مركز استجابة إنسانية للمتضررين.

روايتان متباينتان وإنذار متأخر

تباينت الروايتان الروسية والأوكرانية في وصف الأهداف. قالت موسكو، وفق وكالة "رويترز"، إن الضربات استهدفت منشآت صناعية عسكرية ومواقع لتخزين صواريخ كروز والطائرات المسيّرة ومركز بيانات. أما الجانب الأوكراني فأكد أن القصف أسفر عن أضرار في مبانٍ ومنشآت مدنية في عدة أحياء، ولم يتسنَّ التحقق المستقل من الروايتين.

أثارت الضربة جدلًا حول سرعة الإنذار. أوردت صحيفة "كييف إندبندنت" أن الصواريخ الباليستية وصلت بأقل قدر من الإنذار المسبق أو من دونه، وأن التحذير من التهديد الباليستي جاء بعد وقوع الضربة. ربطت الصحيفة ذلك بتدهور العلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة، التي توفر معلومات استخباراتية لرصد عمليات الإطلاق الروسية، ونقلت عن مصادر أن واشنطن لوّحت بحجب هذه المعلومات ما لم توقف كييف هجماتها على المصافي الروسية، دون صدور تعليقات تؤكد هذه الرواية.

تصاعد وتيرة القصف وطلب الدفاع الجوي

لا تُعد ضربة الاثنين حادثة معزولة. ففي 24 سبتمبر أعلنت هيئة الطوارئ الأوكرانية مقتل شخصين وإصابة ثمانية في هجوم ليلي ألحق أضرارًا بأكثر من 50 منشأة مدنية، بينها منازل وبريد ومستشفى للولادة، فيما أعلن سلاح الجو الأوكراني إسقاط سبعة صواريخ و220 طائرة مسيّرة. وفي منتصف سبتمبر استهدفت هجمات روسية محطات وقود في العاصمة وقطارًا مدنيًا على خط كييف ـ فولين، وفق مراسل "القاهرة الإخبارية".

تشير هذه الوقائع إلى نمط متكرر يجمع بين أهداف الطاقة والنقل والأحياء السكنية. وفي ضوء ذلك، تتحرك كييف لتعزيز دفاعاتها، إذ أفادت وسائل إعلام أوكرانية بأن أوكرانيا ستطلب من الدول الشريكة نقل صواريخ "باتريوت" من مخزوناتها فورًا، فيما حذر المسؤول الأوكراني فيدوروف من تصاعد الضربات الباليستية ودعا إلى تسريع إمدادات الدفاع الجوي، مما يعكس إدراكًا بأن الصواريخ الباليستية تمثل التحدي الأصعب أمام الدفاعات الحالية.

شارك الخبر: