تنوعت إطلالات أميرة ويلز كيت ميدلتون خلال اليوم الأول من زيارة سلطان عُمان هيثم بن طارق إلى المملكة المتحدة، بين اللون الأخضر الداكن في مراسم الاستقبال الرسمي، والأصفر في حفل العشاء الملكي الذي أقيم في قلعة وندسور التاريخية.
فستان أصفر من تصميم إيلي صعب
خلال حفل العشاء الملكي الذي أقامته العائلة المالكة البريطانية تكريمًا للضيف العُماني، ارتدت ميدلتون فستانًا أصفر من مجموعة ربيع وصيف 2025 للمصمم اللبناني إيلي صعب. جاء التصميم من الشيفون بالطيات الانسيابية، مع كاب مدمج وخط عنق بتفاصيل مضفرة وفتحة صغيرة عند الصدر.
نسقت الأميرة الفستان مع أقراط "غريفيل" المتدلية المرصعة بالماس، وسوار ماسي من مجوهرات الملكة ماري صمم في عشرينيات القرن الماضي، وبروش بطراز "آرت ديكو" من دار "بنتلي آند سكينر" البريطانية ثبته عند الجزء العلوي من الوشاح.
تاج "عقدة الحب" المرتبط بالأميرة ديانا
القطعة الأبرز في الإطلالة المسائية كانت تاج "عقدة الحب" الذي سبق أن ارتدته الأميرة الراحلة ديانا، ويعود تاريخه إلى أوائل القرن العشرين، وانتقل من الملكة ماري إلى الملكة إليزابيث الثانية، قبل أن يصبح من القطع المرتبطة بإطلالات ديانا. وارتدته أميرة ويلز مرات عدة منذ عام 2015، خصوصًا خلال المناسبات الرسمية.
الأخضر الداكن في مراسم الاستقبال
في وقت سابق من اليوم نفسه، اختارت أميرة ويلز معطفًا صوفيًا أخضر داكنًا من تصميم دار "ألكسندر ماكوين" البريطانية، خلال استقبال سلطان عُمان. نسقت المعطف مع قبعة صُممت خصيصًا لها، وحقيبة "ميني كلاسيك" سوداء من دار "شانيل" الفرنسية.
أكملت الإطلالة بأقراط من الذهب الأصفر وحجر الكروم ديوبسيد، وبروش ريش مع قلادة من الزمرد، إلى جانب حذاء من المخمل الأخضر من علامة "مانولو بلانيك" الإسبانية.
قراءة في دلالات الألوان
في قراءة لدلالات الألوان في الإطلالات الملكية، أشارت الخبيرة الأردنية في البروتوكول الملكي والإتيكيت الدبلوماسي لينا سلامة ناصر إلى اللون الأحمر في إطلالة الملكة كاميلا، والأخضر الداكن في إطلالة أميرة ويلز، لافتة إلى أن حضور اللونين الأخضر والأحمر في إطلالات أفراد العائلة المالكة خلال استقبال سلطان عُمان يتيح قراءة مرتبطة بهوية الدولة الضيفة، إذ يحضران ضمن ألوان علم السلطنة.
أوضحت الخبيرة أن اعتماد ألوان علم الدولة الضيفة ليس قاعدة بروتوكولية ملزمة، وأن توافق ألوان الإطلالة مع العلم لا يكفي وحده للجزم بأن اختيارها جاء بقصد توجيه رسالة دبلوماسية محددة.



