أعلن تيدروس أدهانوم جبريسيوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، منح زيروات ميرضيائيفا، سيدة أوزبكستان الأولى، جائزة المدير العام للمنظمة لعام 2026، تقديرًا لجهودها في دعم صحة الأطفال ورفاههم، داعيًا إلى مواصلة العمل المشترك لضمان مستقبل أكثر صحة وإنصافًا للأجيال القادمة.
تكريم لجهود ملموسة في دعم الأطفال
أشاد مدير عام المنظمة بدور ميرضيائيفا في تحويل التعاطف مع الأطفال إلى سياسات ملموسة تسهم في إنقاذ الأرواح وتحسين جودة حياتهم، ووجّه الشكر إليها تقديرًا لجهودها في دعم الأطفال، ولا سيما المصابين بالسرطان، وتعزيز فرص حصولهم على التعليم، والدفاع عن حق كل طفل في التمتع بحياة صحية.
الاستثمار في الأطفال مسؤولية مشتركة
أكد تيدروس أهمية الاستثمار في صحة الأطفال وتعليمهم وحمايتهم من الفقر، باعتباره مسئولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود الحكومية والقطاعات المعنية، مشددًا على أن رفاه الأطفال لا يقتصر على الخدمات الصحية وحدها، بل يرتبط أيضًا بالحماية الاجتماعية والتعليم والسياسات الاقتصادية.
زيارة مستشفى أورام الأطفال تترك أثرًا عميقًا
جاء ذلك خلال مشاركة مدير عام منظمة الصحة العالمية عبر الفيديو في القمة العالمية للاستثمار في رفاه الأطفال، التي تستضيفها مدينة سمرقند الأوزبكية تحت عنوان «الاستثمار في رفاه الأطفال: مسار نحو التنمية المستدامة والمنصفة للأجيال القادمة». وأشار إلى أن زيارته، خلال العام الجاري، إلى مستشفى متخصص في علاج أورام الأطفال في كاشكير، تركت أثرًا عميقًا لديه، حيث التقى أطفالًا يتلقون العلاج من السرطان، ومع ذلك كانوا يواصلون أداء واجباتهم المدرسية ويتحدثون عن أحلامهم وطموحاتهم المستقبلية.
تنسيق بين القطاعات لرفاه الأطفال
أوضح أن هذه التجربة أعادت التأكيد على أهمية الاستثمار في الأطفال، موضحًا أن ذلك يعني ضمان حصولهم على الأدوية المنقذة للحياة والخدمات الصحية، بما يشمل الرعاية الصحية الأولية، إلى جانب إتاحة فرص التعليم حتى في أصعب الظروف، وحماية الأسر من الوقوع في براثن الفقر. وشدد على أن دعم صحة الأطفال ورفاههم ليس مسؤولية القطاع الصحي وحده، بل يتطلب تنسيقًا بين قطاعات الحماية الاجتماعية والتعليم والعمل والمالية، فضلًا عن وجود قيادة سياسية ملتزمة بوضع احتياجات الأطفال في صدارة الأولويات.



