إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

10 عادات يومية تفاقم آلام أسفل الظهر وتحد من الحركة

10 عادات يومية تفاقم آلام أسفل الظهر وتحد من الحركة
صحة · ١٤:٣٩:٥٢ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

تُعد آلام أسفل الظهر من المشكلات الصحية الشائعة التي تؤثر في قدرة الشخص على الحركة وممارسة أنشطته اليومية، وقد تتفاقم الأعراض نتيجة ممارسات يومية تزيد الضغط على عضلات الظهر والعمود الفقري. وبحسب تقرير نشره موقع «Verywell Health» الصحي، هناك مجموعة من الأخطاء التي ينبغي الانتباه إليها لتجنب تفاقم الأعراض وتحسين القدرة على الحركة.

الجلوس بوضعية خاطئة لفترات طويلة

يؤدي الجلوس مع انحناء الظهر لفترات ممتدة إلى زيادة الإجهاد على العضلات والمفاصل المحيطة بالعمود الفقري، خاصة عند استخدام الهاتف أو العمل أمام الكمبيوتر دون تغيير وضعية الجسم. ويُنصح باختيار مقعد يوفر دعمًا مناسبًا للظهر، وضبط ارتفاع المكتب والشاشة، مع الحرص على تغيير الوضعية والتحرك بانتظام.

الابتعاد عن الحركة والنشاط البدني

يلجأ بعض المصابين إلى الراحة التامة خوفًا من زيادة الألم، لكن تجنب الحركة لفترات طويلة قد يؤدي إلى ضعف العضلات وتراجع القدرة على أداء الأنشطة المعتادة. وتساعد الحركة التدريجية والتمارين المناسبة على تحسين المرونة وتقوية العضلات الداعمة للعمود الفقري، مع تجنب الحركات التي تزيد الأعراض.

الانسياق وراء علاجات تعد بالشفاء السريع

تنتشر منتجات ووسائل علاجية تروج لقدرتها على التخلص من آلام الظهر بصورة نهائية، إلا أن هذه الوعود لا تعني بالضرورة وجود أدلة علمية كافية. ومن الأفضل عدم اتخاذ القرارات العلاجية بناءً على الإعلانات أو التجارب الفردية وحدها، والرجوع إلى الطبيب لتحديد الخيارات المناسبة.

رفع الأوزان الثقيلة بطريقة غير مناسبة

يمكن أن يؤدي رفع الأحمال الثقيلة بصورة متكررة أو دون مراعاة القدرة البدنية إلى إجهاد عضلات الظهر وزيادة الألم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل من مشكلات في أسفل الظهر. ويُفضل الاستعانة بالمعدات المخصصة أو طلب المساعدة عند الحاجة.

تكرار الانحناء إلى الأمام

يتكرر الانحناء خلال العديد من الأنشطة اليومية، وقد يؤدي تكرار هذه الحركة، خاصة مع حمل الأوزان، إلى زيادة الإجهاد الواقع على الظهر. ويمكن الحد من ذلك من خلال تعديل طريقة أداء المهام اليومية وتجنب الحركات التي تثير الألم بصورة متكررة.

تأجيل استشارة الطبيب رغم استمرار الألم

استمرار الألم أو تكراره أو تأثيره في القدرة على الحركة يستدعي الانتباه، خاصة إذا أصبح من الصعب أداء المهام اليومية بصورة طبيعية. ويجب التوجه إلى الطوارئ فورًا إذا صاحب الألم ضعف جديد في الساقين، أو فقدان السيطرة على المثانة أو الأمعاء، أو فقدان الإحساس بمنطقة ما بين الفخذين.

افتراض وجود انزلاق غضروفي دون تشخيص

قد يربط بعض الأشخاص آلام أسفل الظهر مباشرة بالانزلاق الغضروفي، لكن الألم وحده لا يكفي لتحديد السبب. وتندرج حالات كثيرة ضمن آلام أسفل الظهر غير محددة السبب بدقة، ويحدد الطبيب مدى الحاجة إلى الأشعة بناءً على التاريخ الصحي والفحص السريري.

الاعتماد على وسائل تخفيف الألم وحدها

قد تساعد الكمادات الدافئة أو الباردة وبعض وسائل العلاج الطبيعي على تخفيف الشعور بالألم، لكنها لا تمثل بالضرورة خطة علاجية متكاملة. ويعتمد التعامل مع آلام أسفل الظهر على الجمع بين تخفيف الألم والحفاظ على الحركة المناسبة وممارسة التمارين التدريجية التي يحددها المختص.

مقارنة الأعراض بتجارب الآخرين

قد تؤدي قراءة تجارب الآخرين مع آلام الظهر إلى زيادة القلق بشأن تطور الألم أو احتمالات العلاج. لكن مسار الحالة يختلف من شخص إلى آخر، وتتحسن حالات كثيرة بالعلاج التحفظي والحركة المناسبة مع مرور الوقت.

الاستمرار في التدخين

تشير دراسات إلى وجود ارتباط بين التدخين وآلام أسفل الظهر، وقد تتداخل هذه العلاقة مع عوامل أخرى تؤثر في صحة العضلات والعمود الفقري. ويُعد الإقلاع عن التدخين خطوة مهمة لتحسين الصحة العامة، ويمكن الاستعانة بالطبيب للحصول على الدعم اللازم.

شارك الخبر: