أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرًا من المستوى الثاني "توخّ مزيد من الحذر" بشأن السفر إلى بر الصين الرئيسي، مشيرة إلى مخاوف متزايدة من الاحتجاز التعسفي والقيود التي قد تُفرض على مغادرة البلاد.
مؤشر مخاطر جديد للاحتجاز التعسفي
أبقت الخارجية الأمريكية على مستوى التحذير الثاني، إلا أنها أضافت مؤشر المخاطر "د" المرتبط تحديدًا بالاحتجاز التعسفي، وفقًا لما ذكرته صحيفة واشنطن تايمز.
ضغوط للإفراج عن محتجزين قبل قمة أبيك
تضغط الإدارة الأمريكية من أجل إطلاق سراح أمريكيين تحتجزهم الصين تعسفيًا، وذلك قبل سفر الرئيس ترامب إلى قمة أبيك المقررة في شنتشن.
بكين تنفي الاتهامات
من جانبها، نفت السلطات الصينية احتجاز أي أمريكيين تعسفيًا، مؤكدة أن محاكمها تتصرف وفقًا للقانون.
قوانين صينية تمنح صلاحيات واسعة
وفقًا للتحذير، تمنح القوانين الصينية الواسعة النطاق -المتعلقة بالأمن القومي ومكافحة التجسس وأمن البيانات- المسؤولين الصينيين صلاحيات تقديرية واسعة لاحتجاز الرعايا الأجانب أو استجوابهم.
فئات معرضة للاستهداف
أشار التحذير إلى أن هذا الوضع يعرّض المواطنين الأمريكيين للخطر حتى عند ممارستهم لأنشطة روتينية مثل الأعمال التجارية أو الأبحاث أو التعبير عن الرأي في المجال العام. وقد تستهدف السلطات الصينية مواطنين أمريكيين من أصول صينية، أو أطرافًا في نزاعات تجارية، أو من لديهم صلات بكيانات أمريكية تخوض نزاعات داخل الصين، بالإضافة إلى المرتبطين حاليًا أو سابقًا بجهات إنفاذ القانون الأمريكية، أو الجيش، أو وكالات الاستخبارات، أو برامج تمولها الحكومة الأمريكية.



