إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

أمينة أردوغان في سمرقند: مليون طفل في غزة ينتظرون حقوقهم و21 ألفاً لقوا حتفهم

أمينة أردوغان في سمرقند: مليون طفل في غزة ينتظرون حقوقهم و21 ألفاً لقوا حتفهم
عالم · ١٦:١٨:٥١ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أكدت أمينة أردوغان، قرينة الرئيس التركي، أن قضايا الأطفال يجب أن تظل في صدارة الأجندة العالمية، مشددة على أن الدفاع عن أطفال مناطق الحروب، وفي مقدمتهم أطفال قطاع غزة، يمثل واجبًا إنسانيًا لا يحتمل التأخير. جاء ذلك خلال كلمة ألقتها في القمة العالمية «الاستثمار في رفاه الأطفال: طريق نحو التنمية المستدامة والعادلة للأجيال القادمة»، التي تستضيفها مدينة سمرقند في أوزبكستان بمشاركة ممثلين عن أكثر من 100 دولة.

تصريحات حول أطفال غزة

سلطت أمينة أردوغان الضوء على الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها أطفال قطاع غزة، مشيرة إلى أن أكثر من 21 ألف طفل لقوا حتفهم خلال السنوات الثلاث الماضية، فيما تعرض أكثر من 10 آلاف طفل لإعاقات دائمة أو فقدوا أطرافهم. وأضافت أن الحرب أدت إلى حرمان مئات الآلاف من الطلاب من حقهم في التعليم، بينما لا يزال أكثر من مليون طفل في غزة ينتظرون الحصول على حقوقهم الأساسية المرتبطة برفاه الطفل. وشددت على ضرورة رفع صوت الأطفال الذين يعيشون في مناطق النزاعات، داعية المشاركين في القمة إلى توحيد الجهود الدولية لمعالجة التحديات التي تواجههم.

مفهوم رفاه الطفل الشامل

أوضحت قرينة الرئيس التركي أن مفهوم رفاه الأطفال لا ينبغي أن يقتصر على تلبية الاحتياجات الأساسية مثل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية والتعليم، بل يجب أن يشمل أيضًا توفير بيئة آمنة تتيح لهم الشعور بالحب والتقدير والنمو بصورة صحية. ولفتت إلى أن التغيرات المناخية والحروب والنزوح القسري، إلى جانب التحديات المرتبطة بالعالم الرقمي، باتت تؤثر بصورة متزايدة في حياة الأطفال، ما يستدعي إعادة النظر في مفهوم رفاه الطفل بما يتناسب مع احتياجات العصر، مشيرة إلى ظهور تحديات جديدة من بينها القلق المناخي والذكاء الاصطناعي والعنف الرقمي واستغلال الانتباه.

جهود تركيا لحماية الأطفال

استعرضت أمينة أردوغان السياسات التركية التي تضع الأسرة في قلب منظومة حماية الطفل، مشيرة إلى إعلان عام 2025 «عام الأسرة» في تركيا، وتخصيص الفترة من 2026 إلى 2035 تحت شعار «عقد الأسرة والسكان». كما تطرقت إلى الجهود التركية لحماية الأطفال من مخاطر العالم الرقمي، بما في ذلك العمل على اتفاقية حقوق الطفل في العالم الرقمي، وتنظيم وصول الأطفال دون 15 عامًا إلى وسائل التواصل الاجتماعي. وفي مجال الرعاية البديلة، أوضحت أن أكثر من 11 ألف طفل يعيشون حاليًا في كنف أسر حاضنة، تشمل أيضًا الأطفال المتضررين من الحروب الذين وصلوا إلى تركيا نتيجة الهجرة والنزوح.

دعوة لتحرك دولي

أكدت أمينة أردوغان أهمية استثمار اجتماع ممثلي أكثر من 100 دولة في سمرقند لتوفير فرص متكافئة للأطفال في مختلف أنحاء العالم، وإيصال أصوات الفئات الأكثر تضررًا من النزاعات والأزمات الإنسانية. وأعربت عن شكرها لزيروآت ميرضيائيفا، قرينة رئيس أوزبكستان، على استضافة القمة وتنظيمها، معربة عن أملها في أن تسهم نتائجها في تحسين حياة الأطفال وتعزيز التعاون الدولي من أجل مستقبل أكثر عدالة واستدامة للأجيال القادمة.

شارك الخبر: