تشهد العاصمة الفرنسية باريس انتشارًا أمنيًا مكثفًا، غداة احتجاجات واسعة شهدتها البلاد أمس، رافقتها أعمال عنف وتوقيفات، وسط دعوات جديدة للتظاهر خلال الأسبوع المقبل.
تقديرات متباينة لأعداد المشاركين
أفاد مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من باريس، عمرو المنيري، بأن تقديرات أعداد المشاركين في احتجاجات أمس شهدت تباينًا بين المنظمين والشرطة الفرنسية. وتحدث المنظمون عن مشاركة أكثر من 250 ألف شخص في مختلف أنحاء البلاد، بينما اختلفت تقديرات الشرطة عن هذه الأرقام.
مسيرة رئيسية بطول 6 كيلومترات
امتدت المسيرة الرئيسية لمسافة نحو 6 كيلومترات، من ساحة إيطاليا إلى منطقة بورت دو لا ديفانس. ولا تزال المحال التجارية والمتاجر الكبرى الفاخرة في شارع الشانزليزيه تغطي واجهاتها بحواجز وألواح حديدية، تحسبًا لتجدد أعمال العنف أو وقوع تداعيات جديدة.
انتشار أمني مستمر وحالة توتر
تستمر قوات الشرطة في الانتشار بالقرب من قوس النصر ومناطق أخرى بالعاصمة، في ظل حالة التوتر التي أعقبت الاحتجاجات، واستمرار توقيف المشاركين على خلفية أعمال العنف. ووجه محتجون اتهامات إلى الشرطة الفرنسية باستخدام القوة المفرطة والقمع.
رصد المراسل توترًا بين بعض الشباب وقوات الشرطة خلال متابعته للمسيرة، إذ أطلق متظاهرون صيحات استهجان ووجهوا إهانات إلى أفراد الأمن، خاصة عند إغلاق الشوارع الجانبية لمنع امتداد الاحتجاجات إلى مناطق أخرى.



