إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

باحث سياسي: ترامب يفتقر لاستراتيجية خروج من أزمة إيران منتصرًا

باحث سياسي: ترامب يفتقر لاستراتيجية خروج من أزمة إيران منتصرًا
عالم · ١٨:٤١:٤٥ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

قال حسن سابيتي، الكاتب والباحث السياسي والخبير في الشؤون الإيرانية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجه خيارات معقدة في التعامل مع إيران، معتبرًا أنه لا يمتلك استراتيجية للخروج من الأزمة تحقق له النصر أو تتيح له الظهور بمظهر المنتصر.

معضلة الخيارات الأمريكية

أوضح سابيتي، خلال لقاء على قناة القاهرة الإخبارية، أن ترامب يواجه صعوبة بين خيار إقصاء إيران وما قد يترتب عليه من تحديات تتعلق بمستقبل الوجود الأمريكي في المنطقة، وبين التوصل إلى اتفاق معها الذي ينطوي بدوره على مشكلات، بينما يمثل استمرار الوضع الراهن والحرب خيارًا ثالثًا محفوفًا بالمخاطر.

ضغوط داخلية وخارجية

أشار إلى أن ارتفاع أسعار الطاقة، واقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وموقف الرأي العام من الحرب، إلى جانب الضغوط المرتبطة بحركة الدخول والخروج من المضائق، كلها عوامل تضغط على قرارات الإدارة الأمريكية.

أكد أن الأوضاع الاقتصادية العالمية، والتهديدات التي تواجه الوجود الأمريكي في المنطقة، والمخاطر المحيطة بالحلفاء، وتزايد التوترات الإقليمية، فضلًا عن احتمالات ملء الفراغ الأمريكي من جانب قوى أخرى، تمثل تحديات إضافية أمام واشنطن.

دور الوسطاء والقوى الكبرى

حول فرص نجاح الوساطات في إنهاء الأزمة بين واشنطن وطهران، قال سابيتي إن الوسطاء، سواء من باكستان أو قطر، يقتصر دورهم على نقل الرسائل، معتبرًا أن الصين وروسيا قد تكونان أكثر قدرة على أداء دور مؤثر خلف الكواليس، بالنظر إلى ثقلهما الدولي وقدرتهما على التأثير في ترتيبات المنطقة.

أضاف أن الوجود الأمريكي في المنطقة يواجه تحديات، مشيرًا إلى أن التوترات الراهنة تثير تساؤلات بشأن مستقبل القواعد الأمريكية، ومدى قدرة واشنطن على التحرك في الخليج في ظل الظروف الحالية. ولفت إلى أن إسرائيل تظل الحليف الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة في المنطقة، لكنها تواجه مشكلاتها الخاصة وتحديات إقليمية ودولية.

إيران تدعو لمنظومة أمن إقليمي

فيما يتعلق بموقف إيران من دول المنطقة، قال سابيتي إن طهران جزء لا يمكن فصله عن محيطها الإقليمي، مشيرًا إلى حرصها على التواصل مع دول من بينها باكستان وتركيا ومصر، وكذلك السعودية، رغم وجود تباينات في المواقف والتحالفات.

أوضح أن إيران تطرح تصورًا للأمن الإقليمي يقوم على عقد مؤتمر تشارك فيه دول المنطقة لرعاية أمنها، بحيث تتولى الدول الإقليمية مسؤولية بناء منظومة الأمن بدلًا من الاعتماد على ترتيبات تأتي من الخارج. وأشار إلى أن أي منظومة أمن إقليمي محتملة ينبغي أن تضم الدول الرئيسية في المنطقة، وعلى رأسها السعودية ومصر وتركيا، إلى جانب باكستان التي تمتلك ثقلًا نوويًا وتتمتع بعلاقات جيدة مع دول أخرى.

شارك الخبر: