أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس قررا فرض إغلاق كامل على مدينة الخليل وتشديد الإجراءات الأمنية وفرض طوق أمني على الضفة الغربية، وذلك على خلفية عملية إطلاق النار التي وقعت قرب المدينة، وتستمر الإجراءات حتى انتهاء الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري.
تفاصيل العملية الأمنية
وقع إطلاق النار بالقرب من حاجز فرش الهوى عند المدخل الشمالي للخليل، وأعلن جيش الاحتلال مقتل فلسطينيين يتهمهما بتنفيذ الهجوم. وأسفرت العملية عن إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين، حيث أفادت وكالة أسوشيتد برس بإصابة خمسة أشخاص، فيما تحدثت تقارير عن مقتل جنديين وإصابة آخرين بينهم حالات حرجة.
إجراءات مشددة وملاحقات
عقب الحادث، فرضت قوات الاحتلال إجراءات أمنية مشددة في المنطقة، وأغلقت طرقاً ومداخل في محيط الخليل، بالتزامن مع عمليات تمشيط وملاحقة بحثاً عن أي أشخاص آخرين يشتبه في ارتباطهم بالعملية.
الانتخابات تزيد حساسية المشهد
تأتي التطورات بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية التي يخوضها حزب الليكود بقيادة نتنياهو، وسط منافسة تتركز على ملفات الأمن والحرب. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن رفع مستوى التأهب الأمني قبل الانتخابات، مع تعزيز القوات في الضفة الغربية واتخاذ إجراءات إضافية لضمان الاستعداد الأمني خلال الفترة التي تسبق التصويت.



