إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

بترول و طاقة

MOC 2026 بالإسكندرية: اتفاقات مع شيفرون لربط الغاز القبرصي بمصر

MOC 2026 بالإسكندرية: اتفاقات مع شيفرون لربط الغاز القبرصي بمصر
بترول و طاقة · ١٩:٥٨:٠٧ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

تستعد مدينة الإسكندرية لانطلاق مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026 غدًا الثلاثاء، بمشاركة المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، ومايكل داميانوس وزير الطاقة القبرصي، إلى جانب قيادات كبرى شركات الطاقة العالمية والخبراء والمتخصصين، في حدث يستهدف تعزيز التعاون الإقليمي وتسريع استكشاف وإنتاج الغاز الطبيعي وجذب استثمارات جديدة إلى منطقة شرق المتوسط.

اتفاقات جديدة مع شيفرون لدعم ربط الغاز القبرصي

يتضمن افتتاح المؤتمر توقيع اتفاقات جديدة مع شركة شيفرون العالمية، بحضور وزيري البترول المصري والطاقة القبرصي، في إطار تسريع إجراءات ربط حقل أفروديت القبرصي للغاز الطبيعي بالبنية التحتية المصرية. وتدعم هذه الخطوة مسار التعاون بين مصر وقبرص في استغلال موارد الغاز بشرق المتوسط، والاستفادة من منشآت استقبال الغاز وإسالته في مصر، بما يعزز فرص تداوله وإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية، ويدعم دور مصر مركزًا إقليميًا لتجارة وتداول الطاقة.

كما يشارك الوزيران في جلسة حوارية تتناول التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، وآليات تطوير الشراكات بين دول شرق المتوسط، وتعزيز أمن الإمدادات والاستفادة من البنية التحتية القائمة بالمنطقة.

قيادات شركات الطاقة العالمية تناقش مستقبل الغاز

يشهد افتتاح MOC 2026 كلمات رئيسية للمهندس كريم بدوي ووزير الطاقة القبرصي، إلى جانب كلمات لقيادات من شركات شيفرون وإيني وتوتال إنرجيز، وسفير اليونان لدى القاهرة. وتناقش فعاليات المؤتمر تطورات صناعة البترول والغاز، والفرص الاستثمارية المتاحة في البحر المتوسط، وسبل تسريع أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج، بمشاركة رؤساء الهيئة المصرية العامة للبترول، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، وجنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، والشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات، فضلًا عن ممثلي الشركات العالمية.

ويفتتح الوزيران المعرض المصاحب للمؤتمر، الذي يضم شركات مصرية وعالمية عاملة في المنطقة، ويتيح منصة لاستعراض أحدث التقنيات والحلول المستخدمة في أنشطة الاستكشاف والإنتاج والصناعات البترولية.

ثلاثة محاور رئيسية لتسريع الاستكشاف والإنتاج

أكد الدكتور محمد رضوان، نائب رئيس شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول للاتفاقيات والاستكشاف، ومدير بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج EUG، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن MOC 2026 يركز على ثلاثة محاور رئيسية تشمل تسريع أنشطة الاستكشاف والإنتاج بالبحر المتوسط، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي لخفض المخاطر والتكاليف، وتعزيز الاستثمارات والشراكات لجذب شركات جديدة إلى أنشطة البحث عن الغاز.

أوضح أن هذه المحاور تتماشى مع توجهات وزارة البترول والثروة المعدنية لتسريع أعمال الاستكشاف، وتقليص المدة اللازمة لوضع الاكتشافات على خريطة الإنتاج، إلى جانب تهيئة مناخ استثماري جاذب يتسم بالشفافية وإتاحة البيانات الجيولوجية والفنية أمام المستثمرين. وأشار إلى أن المؤتمر يمثل منصة تجمع الخبرات الفنية والعلمية بالفرص الاستثمارية، وتتيح تبادل المعرفة بين ممثلي الحكومات وشركات البترول العالمية وشركات التكنولوجيا والخبراء والكفاءات الشابة.

أضاف أن برنامج المؤتمر يتضمن 11 جلسة نقاشية تجمع قيادات قطاع البترول والشركات العالمية والخبراء، إلى جانب جلستين مخصصتين للطلاب الجامعيين في تخصصات هندسة البترول والجيولوجيا، والكفاءات الشابة، بما يدعم نقل الخبرات وبناء القدرات البشرية في قطاع الطاقة.

21 جلسة فنية لأحدث تقنيات البترول والغاز

من جانبه، أوضح المهندس تامر إدريس، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول للإنتاج ورئيس اللجنة الفنية للمؤتمر، أن البرنامج الفني يتضمن 21 جلسة تُعقد خلال اليومين الثاني والثالث، وتتناول أبحاثًا وأوراق عمل متخصصة حول أحدث التجارب والتطبيقات في صناعة البترول والغاز.

تشمل الموضوعات إدارة الخزانات، وحفر الآبار وإكمالها، وتحسين معدلات الإنتاج من الحقول المتقادمة، ومعالجة الغاز والتسهيلات البحرية، وخفض الانبعاثات الكربونية، والتحول الرقمي، ومعامل التكرير وصناعات القيمة المضافة. أكد إدريس أن البرنامج يستهدف تبادل الخبرات الفنية وتعميم الاستفادة من الحلول والتطبيقات الناجحة، بما يدعم رفع كفاءة العمليات وتحسين معدلات الإنتاج وخفض التكاليف.

منصة إقليمية لصناعة البترول والغاز

انطلقت الدورة الأولى من مؤتمر MOC عام 2000، ويُعقد سنويًا بالتناوب بين مدينتي الإسكندرية المصرية ورافينا الإيطالية، ليصبح من الفعاليات المتخصصة على أجندة مؤتمرات الطاقة الإقليمية والدولية. ويأتي انعقاد دورة 2026 في ظل تنامي أهمية التعاون بين دول شرق المتوسط لتطوير موارد الغاز، وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية، وجذب الاستثمارات اللازمة لتسريع الاكتشافات والإنتاج، بما يدعم أمن الطاقة ويفتح آفاقًا جديدة للشراكات الإقليمية.

شارك الخبر: