إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

حوادث

استئناف محاكمة صاحب «بيت فاطم» بتهمة الاتجار بالبشر وهتك عرض 4 فتيات غدًا

استئناف محاكمة صاحب «بيت فاطم» بتهمة الاتجار بالبشر وهتك عرض 4 فتيات غدًا
حوادث · ٢٠:١٠:٥٥ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

تستأنف محكمة استئناف القاهرة غدًا محاكمة محمد طاهر، صاحب مبادرة «بيت فاطم»، في اتهامات بالاتجار بالبشر وهتك عرض أربع فتيات، بعد رفض المحكمة طلب رد هيئة المحكمة.

تفاصيل الاتهامات

تعود وقائع القضية إلى الفترة من ديسمبر 2017 حتى يناير 2026، في نطاق قسمي شرطة قصر النيل بالقاهرة والسادس من أكتوبر بالجيزة. أسندت النيابة للمتهم استغلال احتياجات الفتيات وظروفهن الشخصية تحت ستار تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، قبل استدراجهن والاعتداء عليهن.

شملت الاتهامات هتك عرض المجني عليها الأولى بالقوة مستغلًا سلطته الوظيفية المباشرة عليها أثناء عملها بالمؤسسة، وهتك عرض ثانية بالقوة بصفتها متطوعة، والتحرش بإحداهن داخل مقر العمل عبر إيحاءات جنسية بقصد الحصول على منفعة جنسية.

أقوال المجني عليهن

ذكرت المجني عليها الأولى أنها تعرفت على المتهم من خلال مقالاته ومنشوراته، واعتقدت أنه طبيب نفسي متمرس، فتواصلت معه بعد تعرضها لعنف أسري، قبل أن يستدرجها إلى منزله بمدينة السادس من أكتوبر بحجة تقديم الدعم المعنوي والتعامل معها باعتباره أبًا بديلًا، ثم اعتدى عليها جنسيًا.

أفادت الثانية بأن المتهم أقنعها بزيارة مقر سكنه لجلسات تعافٍ ودعم معنوي، مستغلًا ظروفها النفسية، قبل أن يتحرش بها ويهتك عرضها بالقوة. وتضمنت التحقيقات أقوالًا لبقية المجني عليهن بشأن وقائع في أماكن مختلفة، منها المقر غير المرخص لمؤسسة «بيت فاطم» بمنطقة جاردن سيتي خلال 2022-2025، فيما تعود واقعة الرابعة إلى 2017.

أدلة التحقيق

اعتمدت النيابة على شهادة أحد العاملين بالمؤسسة، أفاد بأن المتهم كان يتعمد إعفاءه من العمل مبكرًا أو تأخير حضوره للسماح له بالانفراد بالفتيات داخل المقر المغلق. وأرفقت تقرير تحريات إدارة مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، الذي رصد فحص الهواتف والأجهزة الإلكترونية، ومجموعات مغلقة على «واتساب» وصفحات على «فيسبوك» استخدمها للتواصل مع الفتيات واستقطابهن.

خلفية المتهم

أقر المتهم خلال استجوابه بأنه حاصل على ليسانس آداب قسم لغة عربية، وعمل في الصحافة والإعلام، وقيد بنقابة الصحفيين عام 2012. أقر بإنشاء مجموعات على «واتساب» وصفحة على «فيسبوك» عام 2017 لنشر محتوى عن التنمية الذاتية والدعم النفسي، ومنشور يومي بعنوان «هل حضنت ابنتك اليوم؟»، ساهم في بناء الثقة مع الفتيات. كما أقر بمعرفته بأزماتهن الشخصية وإقامة علاقات معهن والتعدي عليهن عقب استدراجهن.

شارك الخبر: