أكد الدكتور عبد المسيح الشامي، خبير العلاقات الدولية، أن الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا تتشابه في أسبابها مع الأوضاع في مختلف الدول الأوروبية، في ظل الأزمات الاقتصادية وتراجع مستويات المعيشة الناتجة عن التطورات التي أعقبت الحرب الروسية الأوكرانية.
أزمات اقتصادية واستنزاف موارد
أوضح الشامي، خلال لقاء تلفزيوني، أن الأزمات الاقتصادية التي تواجهها الدول الأوروبية، إلى جانب استنزاف تريليونات الدولارات في حرب مفتوحة، أسهمت في تراجع قدراتها على تلبية احتياجات مواطنيها الذين اعتادوا على مستويات مرتفعة من الرفاهية.
أجندات متعددة وراء الاحتجاجات
أشار خبير العلاقات الدولية إلى أنه لا يمكن تفسير ما يجري باعتباره احتجاجات تقتصر أسبابها على الأوضاع المعيشية وتراجع الاقتصاد فقط، مشيرًا إلى وجود أجندات متعددة لبعض الدول داخل أوروبا تعمل على تنفيذها.
تحول إلى أعمال تخريب
اعتبر الشامي أن التظاهرات في فرنسا لا يمكن اختزالها في مطالبات بتحسين مستوى المعيشة، موضحًا أنها تحولت إلى أعمال تخريب اختلطت خلالها المطالب المعلنة بأهداف أخرى، واصفًا ما يحدث بأنه «حق يُراد به باطل».



