إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

نتنياهو يفرض طوقًا أمنيًا على الخليل ويستعد لإغلاق الضفة بعد هجوم مسلح

نتنياهو يفرض طوقًا أمنيًا على الخليل ويستعد لإغلاق الضفة بعد هجوم مسلح
عالم · ٢١:١٩:٤٠ - الجمعة، ٣٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أصيب خمسة أشخاص، اثنان منهم في حالة حرجة، جراء إطلاق مسلحين فلسطينيين النار على نقطة تفتيش عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، الجمعة، مما دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى إصدار توجيهات بفرض طوق أمني فوري على مدينة الخليل والاستعداد لإغلاق شامل على الضفة الغربية.

تفاصيل الهجوم

ذكر الجيش الإسرائيلي أن المسلحين قُتلا بالرصاص، بينما واصلت القوات عمليات التمشيط في المنطقة بحثًا عن أي أشخاص آخرين يُحتمل أن تكون لهم صلة بالهجوم. وأفادت خدمة الإسعاف "نجمة داود الحمراء" بإصابة خمسة أشخاص، بينهم اثنان في حالة حرجة، دون توضيح فوري إن كانوا جنودًا أم مدنيين. وأظهرت مقاطع فيديو من موقع الحادث تبادلًا لإطلاق النار استمر عدة دقائق، مع سماع دوي رشقات نارية متكررة، وأشار أحد أفراد الطواقم الإسرائيلية إلى استمرار إطلاق النار لأكثر من 20 دقيقة وصعوبة إجلاء المصابين.

نتنياهو يأمر بإجراءات مشددة

أعلن نتنياهو، عقب تقييم أمني بمشاركة وزير الدفاع ورئيس الأركان إيال زامير ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) ورئيس مجلس الأمن القومي وقائد القيادة المركزية، فرض طوق أمني فوري على مدينة الخليل، والاستعداد لفرض إغلاق شامل على جميع أنحاء الضفة الغربية بدءًا من اليوم. وأشاد نتنياهو بالجنود الإسرائيليين الذين تصرفوا بحزم ومنعوا وقوع هجوم إرهابي كبير، مؤكدًا أن القوات تعمل بتعزيزات مكثفة لإحباط الإرهاب وتنفذ حملات اعتقال واسعة النطاق، متوعدًا بملاحقة "إرهابيي حركة حماس ومن يرسلونهم" في كل مكان.

تحذيرات من هجوم أوسع

كشف رئيس الأركان الإسرائيلي، الجنرال إيال زامير، أن المركبة التي استخدمها المسلحون احتوت على "كمية كبيرة" من الذخيرة كانت مخصصة "لتنفيذ هجوم على نطاق أوسع بكثير". وأشار زامير إلى أن التحرك السريع للجنود حال دون وقوع هجوم أكثر خطورة ومنع إلحاق مزيد من الأذى بالمدنيين وقوات الأمن، لافتًا إلى أن الجيش سينفذ مزيدًا من الاعتقالات بحق المشتبه بهم وسيكثف الأنشطة الاستخباراتية في المنطقة.

سياق انتخابي

يأتي الهجوم قبل أربعة أيام فقط من إجراء إسرائيل انتخابات، هي الأولى منذ الهجوم الذي قادته حركة حماس في السابع من أكتوبر 2023، وتشكل اختبارًا مهمًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي سعى إلى تقديم نفسه باعتباره شخصية متشددة في الملف الأمني.

شارك الخبر: