أكد الدكتور محمد سعد، رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، أن المؤتمر العلمي الدولي الثالث للطب البيطري «قمة الصحة الواحدة» يمثل منصة نوعية لتجمع الشركاء الوطنيين والدوليين، بهدف تعزيز الشراكة والتكامل بين المؤسسات المهنية والأكاديمية، ودعم البحث العلمي والابتكار وتحويل المعرفة العلمية إلى تطبيقات عملية تخدم صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
تطوير منظومة الاستعداد والاستجابة
أوضح رئيس الهيئة، خلال كلمته في فعاليات المؤتمر الذي ينظم بالتعاون مع النقابة العامة للأطباء البيطريين تحت عنوان «عالم واحد، صحة واحدة»، أن مشاركة الهيئة تأتي تأكيدًا على أهمية مواصلة تطوير منظومة الاستعداد والاستجابة، ورفع كفاءة الأطباء البيطريين، والتدريب العملي على التعامل الفوري مع الحالات والطوارئ، بما يضمن سرعة الاحتياط واتخاذ الإجراءات الحازمة فور ظهور أي بؤرة مرضية.
محاور حيوية يناقشها المؤتمر
يناقش المؤتمر عددًا من المحاور البارزة، في مقدمتها مفهوم «الصحة الواحدة»، ومقاومة مضادات الميكروبات، والأمراض المشتركة، إضافة إلى الوبائيات والتشخيص السريع، وتطبيق الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأمراض والتنبؤ بتفشيها ومراقبة نواقل الأمراض.
تقنيات حديثة في التدريب الذكي
تسلط الفعاليات الضوء أيضًا على استخدام المختبرات المتنقلة، وتقنيات الواقع الافتراضي والمحاكاة التفاعلية في التدريب الذكي، إلى جانب دراسة تأثيرات التغيرات المناخية على الصحة والإنتاج الحيواني. وأشار الدكتور محمد سعد إلى أن هذه الجهود تندرج ضمن المساعي المستمرة لرفع جاهزية منظومة الطب البيطري وتطوير خطط الاستجابة السريعة لحماية الثروة الحيوانية والحد من المخاطر التي تهدد الصحة العامة والاقتصاد القومي.
الجاهزية الحقيقية تمتد بالإعداد المسبق
أكد رئيس الهيئة أن الجاهزية الحقيقية لا تختبر وقت الأزمة فحسب، بل تمتد بالإعداد المسبق والتدريب العملي واختبار خطط الاستجابة بصورة دورية، وهو ما أصبح من أهم المقومات العالمية لتعزيز سرعة الاستجابة والسيطرة الفعالة على الأمراض الوبائية. ووجه الشكر للقائمين على المؤتمر والنقابة العامة للأطباء البيطريين على تنظيم هذا الحدث الهام، متمنيًا لجلسات المؤتمر الخروج بتوصيات مثمرة تخدم مسيرة العمل البيطري والمجتمع الدولي.



