أعلنت الرئاسة الفرنسية أن النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تولت التحقيق في حادث إطلاق النار الذي وقع صباح الجمعة غرب العاصمة باريس، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة، مع توقيف الجاني.
ماكرون: الأمة تقف إلى جانب الضحايا
كتب الرئيس إيمانويل ماكرون على منصة «إكس» معبراً عن حزن عميق إثر الهجوم المسلح في تراب ولا فيريير، مؤكداً أن الأمة تقف إلى جانب الضحايا وعائلاتهم وسكان إقليم الإيفلين، ومحيياً القوات الأمنية التي تمكنت من توقيف الجاني.
وزير الداخلية: حدث خطير للغاية
وصف وزير الداخلية لوران نونيز الحادث بأنه «حدث خطير للغاية»، مشيراً إلى تواصله مع المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب الذي تولى القضية، وإعلانه التوجه إلى موقع الحادث. وأوضح أن المشتبه به أطلق النار بسلاح آلي من داخل مركبة على خمسة أشخاص في ثلاثة مواقع مختلفة بمدينتي تراب ولا فيريير ضمن منطقة باريس الكبرى.
اتهامات إرهابية وحيازة سلاح
أعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في بيان أنها فتحت تحقيقاً في حالة التلبس بتهم تشمل القتل العمد في إطار مشروع إرهابي مع ظرف الانتماء الحقيقي أو المفترض إلى عرق أو إثنية أو أمة أو دين معين، ومحاولات القتل العمد في إطار مشروع إرهابي، وحيازة سلاح من الفئة (أ)، والتجمع الإجرامي الإرهابي بهدف التحضير لارتكاب جرائم ضد الأشخاص. وأسندت التحقيقات إلى مديرية مكافحة الإرهاب (SDAT) كجهة منسقة، وإلى المديريات الإقليمية للشرطة الوطنية، والمديرية العامة للأمن الداخلي (DGSI).



