إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

دار الإفتاء توضح حكم الحلف بـ "حد الله" وكفارة اليمين وأداء السلام للنبي

دار الإفتاء توضح حكم الحلف بـ "حد الله" وكفارة اليمين وأداء السلام للنبي
شئون دينيه · ٠٦:٠٣:٤١ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم قول الشخص: "وحد الله لا أفعل الأمر الفلاني"، مبينة أن هذا اللفظ إذا استعمله القاصد به الحلف انعقدت به اليمين شرعًا، ووجب عليه عدم فعل ما حلف على تركه، فإن فعل وحنث وجبت عليه الكفارة.

كفارة الحنث في اليمين

أفادت الدار بأن كفارة اليمين المنعقدة تكون بإطعام عشرة مساكين من أوسط ما يطعم أهله، أو كسوتهم، فإن لم يجد فعليه صيام ثلاثة أيام، وذلك وفق ما ورد في الفتوى الصادرة عن الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك.

أداء السلام للنبي أمانة واجبة

في فتوى أخرى، بينت دار الإفتاء أن تحمّل السلام لتوصيله إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يُعد أمانة يجب أداؤها إذا وافق المكلف على تحملها، وأداؤها أوجب وتوصيلها آكد لكونها أمانة إلى الحبيب المصطفى.

أكدت الفتوى على الزائر أن يتخذ من الوسائل ما يذكره بأداء سلام من حمله، فإن فعل ثم نسي فلا إثم عليه ما دام لم يقصر، وعليه حينئذٍ أن يبلغ السلام بالجملة قائلًا: "السلام عليكم يا سيدي يا رسول الله ورحمة الله وبركاته من كل من حملني أمانة السلام إلى حضرتكم".

الأدلة من القرآن والسنة وأقوال العلماء

استندت الدار إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58]، وحديث أنس بن مالك: "لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له". كما نقلت أقوال أئمة المذاهب الأربعة الذين أجمعوا على وجوب تبليغ السلام إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم باعتباره أمانة، مستدلين بنصوص من "الدر المختار" و"رد المحتار" و"مراقي الفلاح" وشرح الزرقاني على "المواهب اللدنية" و"حسن التنبه" للغزي الشافعي.

شارك الخبر: