إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

مخاطر ماسكات التجميل المنزلية على البشرة

مخاطر ماسكات التجميل المنزلية على البشرة
صحة · ٠٦:٠٧:٠٥ - السبت، ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦

تلقى خلطات العناية المنزلية رواجًا واسعًا باعتبارها وسيلة سهلة ومنخفضة التكلفة لتحسين مظهر البشرة، إذ تعتمد على مكونات متوافرة في المطبخ مثل الليمون والخل وبيكربونات الصوديوم، إلا أن شيوع هذه الوصفات لا يعني أنها آمنة أو مناسبة لجميع أنواع البشرة، كما أن وصف المكونات بأنها طبيعية لا يضمن خلوها من الآثار الجانبية.

خطورة الليمون والمكونات الحمضية على الجلد

يأتي عصير الليمون في مقدمة المكونات التي يُساء استخدامها في وصفات تفتيح البشرة، إذ قد تتفاعل مركبات الحمضيات مع الأشعة فوق البنفسجية مسببة حالة تُعرف باسم التهاب الجلد الضوئي النباتي، وتظهر في صورة احمرار وحروق وبثور، يعقبها أحيانًا تصبغ يستغرق وقتًا حتى يختفي، وتحذر الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية من مخاطر ملامسة عصائر الحمضيات للبشرة قبل التعرض للشمس لاحتمال حدوث احمرار وتورم وبثور.

ولا تقتصر المخاطر على الليمون؛ فقد تسبب المواد القلوية أو الحمضية والمكونات المعطرة تهيجًا للجلد، خاصة عند استخدامها بتركيزات غير مناسبة، كما أن خلط عدة مكونات دون معرفة خصائصها وتوافقها قد يزيد احتمالات التهيج، ويجعل تحديد المادة المسؤولة عن التفاعل أكثر صعوبة.

نصائح لحماية البشرة من أضرار الخلطات المنزلية

تبدأ الوقاية بتجنب المكونات المهيجة، وعدم تجربة عدة مواد جديدة على البشرة في وقت واحد، والابتعاد عن الوصفات التي تعد بتفتيح سريع أو علاج مشكلات جلدية دون دليل موثوق، كما ينبغي عدم استخدام الخلطات المنزلية بديلًا عن المستحضرات المصممة بتركيبات مدروسة، خصوصًا عند علاج حب الشباب أو التصبغات.

وفي حال ظهور التهاب أو احمرار بعد استخدام خلطة، يجب غسل البشرة بلطف والتوقف عن استعمالها، أما ظهور البثور أو التورم أو الألم الشديد، فيستدعي تقييمًا طبيًا، لأن بعض التفاعلات قد تتفاقم أو تترك تصبغات وآثارًا طويلة الأمد.

شارك الخبر: