افتتح طلاب الفرقة الثالثة بكلية التربية الفنية بجامعة العاصمة معرضهم الفني "أنا ومن يسكنني"، الذي يقدم أعمالًا تعكس رؤاهم الإبداعية وتجاربهم الإنسانية من خلال لوحات وتكوينات بصرية متنوعة.
رحلة إلى أعماق الذات الإنسانية
يجسد عنوان المعرض رحلة إلى أعماق الذات بما تحمله من أفكار ومشاعر وذكريات وتناقضات، حيث يلتقي التعبير الفني بالتأمل الشخصي، وتتحول الرؤى الفردية إلى أعمال بصرية تتيح للمتلقي مساحة للتفكير والتفاعل.
رعاية أكاديمية ودعم للمواهب
يُقام المعرض تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، والدكتورة مها عبد المنعم مزيد عميد كلية التربية الفنية، وإشراف الدكتورة نرمين محمود عبد العزيز، في إطار الاهتمام بدعم المواهب الطلابية وربط الدراسة الأكاديمية بالتجارب الإبداعية.
الجامعة تحرص على بيئة محفزة للإبداع
أكد الدكتور السيد قنديل أن الجامعة تحرص على توفير بيئة تعليمية محفزة للإبداع والابتكار، مشيرًا إلى أهمية المعارض الفنية في اكتشاف المواهب الطلابية وإبراز طاقاتها، وتعزيز قدرة الشباب على التعبير عن أفكارهم بلغة الفن.
المعارض امتداد للعملية التعليمية
أوضحت الدكتورة مها عبد المنعم مزيد أن المعارض الطلابية تمثل امتدادًا مهمًا للعملية التعليمية، وتمنح الطلاب فرصة لتطبيق ما اكتسبوه من معارف ومهارات وتطوير أساليبهم في التعبير الفني والتجريب.
استكشاف العوالم الداخلية عبر الفن
أشارت الدكتورة نرمين محمود عبد العزيز إلى أن فكرة المعرض تنطلق من منح الطلاب مساحة لاستكشاف ذواتهم والتعبير عن عوالمهم الداخلية، وتحويل المشاعر والتجارب الشخصية إلى تكوينات بصرية تحمل دلالات متعددة.
المعرض يستمر حتى 29 أكتوبر
يستمر المعرض حتى 29 أكتوبر 2026، متيحًا للجمهور فرصة الاطلاع على التجربة الإبداعية للطلاب والتفاعل مع أعمالهم الفنية وما تحمله من رؤى ودلالات.



