أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران لم تغلق نافذة الدبلوماسية، مشددة على أنها أثبتت جديتها في المسار الدبلوماسي لتسوية الملفات العالقة، وفي مقدمتها الملف النووي ورفع العقوبات.
اتهام واشنطن بالتعطيل
اعتبرت الوزارة أن الإدارة الأمريكية على النقيض من ذلك، وليست جادة في التفاوض، مشيرة إلى تراجع وتسويف مستمرين يمثلان تلاعبًا دائمًا. وحمّلت إيران واشنطن مسؤولية الجمود الحالي، مؤكدة أن العقوبات المستمرة وغياب الضمانات الأمريكية هما العائق الحقيقي أمام أي تقدم ملموس.
التمسك بالاتفاقيات السابقة
أشار البيان إلى التزام طهران بالاتفاقيات السابقة، وعلى رأسها خطة العمل الشاملة المشتركة الموقعة عام 2015، واستجابتها للمبادرات الأوروبية أو الإقليمية كوسيط. وتهدف إيران من خلال هذا الخطاب إلى إظهار نفسها أمام المجتمع الدولي كطرف مرن ومستعد للحوار، وتجنب تحميلها مسؤولية انسداد الأفق السياسي.



