أظهر استطلاع أجراه بنك "دي بي إس" السنغافوري أن 88% من الشركات المشاركة بدأت بالفعل استخدام الأموال المرمزة أو تختبر تطبيقاتها، في مسعى لتحسين إدارة السيولة وتسهيل الوصول إلى أسواق جديدة.
نتائج الاستطلاع
شمل الاستطلاع، الذي أجري خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين، 422 من كبار المسؤولين في مجالي الأعمال والتمويل بمؤسسات تتجاوز إيراداتها السنوية 500 مليون دولار، موزعة على 11 سوقًا من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا والصين وألمانيا.
أفاد نحو ثلثي المشاركين بأن شركاتهم اعتمدت الأموال المرمزة بالكامل وعلى نطاق واسع، أو بدأت استخدامها في مواقع محددة. وتصدرت العملات المستقرة قائمة الأدوات المالية المرمزة الأكثر استخدامًا بنسبة 63%، تلتها الودائع المرمزة بنسبة 53%، ثم صناديق أسواق المال المرمزة بنسبة 52%.
مزايا العملات المستقرة
قال ليم سون تشونج، رئيس الخدمات العالمية للمعاملات بمجموعة "دي بي إس"، إن اعتماد الشركات على الأموال المرمزة يتقدم بوتيرة أسرع من المتوقع. وأوضح أن العملات المستقرة تتيح سهولة أكبر في التعامل عبر مختلف وسطاء الدفع، وليس فقط بين البنوك، كما أن استخدامها أقل تعقيدًا من حيث متطلبات الموافقات والتصاريح.
التوسع في أسواق جديدة
على صعيد التوسع، جاءت جنوب شرق آسيا في مقدمة الوجهات التي تستهدف الشركات التوسع فيها، تلتها أستراليا ونيوزيلندا، ثم الهند في المرتبة الثالثة.
وفي أستراليا والمملكة المتحدة، قال أكثر من نصف المشاركين إنهم يدرسون استخدام اليوان الصيني في تسوية المعاملات التجارية خلال العام أو العامين المقبلين. وأشار البنك إلى أن ارتفاع قيمة اليوان مؤخرًا يعزز جاذبيته في تسوية المعاملات التجارية، إذ يدفع المصدرين الصينيين إلى تقديم شروط تجارية أفضل للصفقات المقومة بهذه العملة.
أضاف ليم أن السلطات الصينية تدفع بوضوح نحو تدويل اليوان، متوقعًا زيادة استخدامه في المعاملات الدولية.



