أكد الشاعر أحمد الشهاوي أن مصر تمتلك تراثاً شعرياً ثرياً عبر مختلف العصور، مشيراً إلى ضرورة إعادة اكتشاف هذا التراث وتقديمه للأجيال الجديدة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الشعراء المصريين الذين لم ينالوا الاهتمام الكافي من قبل النقاد والباحثين.
مشروع ديوان الشعر المصري
أوضح الشهاوي أن مشروع «ديوان الشعر المصري»، الذي أسسه في الهيئة المصرية العامة للكتاب، يهدف بشكل أساسي إلى إعادة تقديم هؤلاء الشعراء للجمهور. وقد شمل البحث في الشعر المصري عبر عصور تاريخية مختلفة، منها العصور الفاطمية والأيوبية والمملوكية، حيث تم الوصول إلى نحو 100 شاعر تم اختيار مجموعة منهم لإعداد دواوين ومختارات شعرية.
دور الموسيقيين في إحياء التراث
لفت الشهاوي إلى أن الموسيقيين والملحنين كانوا في كثير من الأحيان أكثر اهتماماً بإعادة اكتشاف بعض الشعراء مقارنة بالمتخصصين في الأدب والنقد. وشدد على أهمية البحث المستمر في التراث المصري وعدم الاكتفاء بالأسماء المعروفة والمتداولة فقط.
تجديد الروافد الثقافية والهوية
اعتبر الشهاوي أن عملية إعادة اكتشاف الشعراء المصريين تعد وسيلة هامة لتجديد الروافد الثقافية التي تساهم في تشكيل الهوية المصرية، داعياً إلى مواصلة البحث في الإرث الذي قدمه المصريون عبر العصور وإعادة تقديمه للقارئ المعاصر.



