تعد المحافظة على أذكار النوم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم من السنن الثابتة التي يحرص عليها المسلم قبل الخلود إلى النوم، لما لها من فضل في تحصين النفس وطمأنينة القلب.
أذكار النوم المأثورة
يمكن للمسلم أن يكثر من الذكر والاستغفار، ومن الأدعية المستحبة قبل النوم: «بِاسْمِكَ رَبِّـي وَضَعْـتُ جَنْـبي، وَبِكَ أَرْفَعُـه، فَإِن أَمْسَـكْتَ نَفْسـي فارْحَـمْها، وَإِنْ أَرْسَلْتَـها فاحْفَظْـها بِمـا تَحْفَـظُ بِه عِبـادَكَ الصّـالِحـين»، وكذلك قول: «اللّهُـمَّ إِنَّـكَ خَلَـقْتَ نَفْسـي وَأَنْـتَ تَوَفّـاهـا لَكَ ممَـاتـها وَمَحْـياها، إِنْ أَحْيَيْـتَها فاحْفَظْـها، وَإِنْ أَمَتَّـها فَاغْفِـرْ لَـها. اللّهُـمَّ إِنَّـي أَسْـأَلُـكَ العـافِـيَة»، وقول: «اللّهُـمَّ قِنـي عَذابَـكَ يَـوْمَ تَبْـعَثُ عِبـادَك»، و«الـحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْـعَمَنا وَسَقـانا، وَكَفـانا، وَآوانا، فَكَـمْ مِمَّـنْ لا كـافِيَ لَـهُ وَلا مُـؤْوي»، وقول: «اللّهُـمَّ أَسْـلَمْتُ نَفْـسي إِلَـيْكَ، وَفَوَّضْـتُ أَمْـري إِلَـيْكَ، وَوَجَّـهْتُ وَجْـهي إِلَـيْكَ، وَأَلْـجَـاْتُ ظَهـري إِلَـيْكَ، رَغْبَـةً وَرَهْـبَةً إِلَـيْكَ، لا مَلْجَـأَ وَلا مَنْـجـا مِنْـكَ إِلاّ إِلَـيْكَ، آمَنْـتُ بِكِتـابِكَ الّـذي أَنْزَلْـتَ وَبِنَبِـيِّـكَ الّـذي أَرْسَلْـت».
السنن والآيات القرآنية قبل النوم
من السنن الثابتة جمع الكفين والنفث فيهما وقراءة سورتي الإخلاص والفلق والناس، مع مسح ما استطاع من الجسد. كما يُستحب قراءة آية الكرسي لما لها من فضل في حماية المسلم، وقراءة أواخر سورة البقرة (الآيتين 285-286) حيث تمنح كفاية للمسلم في ليلته.
أدعية لعلاج الأرق والفزع
لمن يعاني من الأرق، ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم تعليم كلمات معينة مثل: «اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم أو أن يبغي علي، عز جارك، وجل ثناؤك ولا إله غيرك، ولا إله إلا أنت». كما يُستحب قول: «أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وشر عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون» لدفع الفزع.
التعامل مع الأحلام والرؤى
فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين الرؤيا الصالحة التي هي من الله، وبين الحلم الذي هو من الشيطان. فإذا رأى الإنسان رؤيا مكروهة، يُنصح بالنفث عن اليسار ثلاثاً، والاستعاذة بالله من شرها ومن الشيطان، وتغيير الجنب الذي كان عليه، وألا يحدث بها أحداً، فذلك لا يضره بإذن الله.



