تلعب نسب العناصر الغذائية في الجسم دوراً جوهرياً في احتمالية الإصابة بالأمراض وسرعة التعرض للعدوى، ويبرز الزنك كأحد أهم العناصر التي يؤدي انخفاض نسبتها إلى مشكلات صحية متعددة، مما قد يسبب التباساً لدى الشخص في الاعتقاد بإصابته بضعف المناعة أو أمراض أخرى.
أعراض نقص الزنك
تختلف العلامات والأعراض الناتجة عن نقص الزنك بناءً على العمر وكمية العنصر المفقودة من الجسم، ومن أبرز هذه الأعراض الإسهال الذي يظهر بشكل أكثر شيوعاً لدى الرضع، وتكرار الإصابة بالأمراض، بالإضافة إلى بطء النمو لدى الرضع والأطفال والمراهقين.
كما تشمل الأعراض تساقط الشعر على شكل بقع أو ترقق الشعر، وتغيرات في الأظافر مثل تغير اللون وهشاشة الملمس. ومن الناحية الجسدية والنفسية، قد يسبب نقص الزنك نقصاً في الطاقة وعدم القدرة على بذل المجهود، وسرعة الانفعال والعصبية، وفقدان الشهية دون سبب واضح، وفقدان حاسة التذوق والشم، بالإضافة إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية، وظهور طفح جلدي أو آفات جلدية غير مبررة.
أسباب نقص الزنك في الجسم
يمكن أن يحدث نقص نسبة الزنك في الجسم نتيجة عدة عوامل، منها عدم توفر كمية كافية من الزنك في الأطعمة التي يتناولها الشخص، أو الإصابة بحالة طبية تؤثر على كيفية استخدام الجسم لهذا العنصر، وكذلك نتيجة تلقي علاج طبي يؤثر على عملية امتصاص أو استخدام الزنك داخل الجسم.
تحذيرات هامة حول المكملات الغذائية
يجب عدم تناول مكملات الزنك تلقائياً دون استشارة الطبيب، خاصة بالنسبة للحوامل والمرضعات أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية أخرى. كما يُحذر من الاستمرار في تناول المكملات لفترات طويلة دون إشراف طبي متخصص.



