أكد الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلسي أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة، أن التعليم والعلم يمثلان بوابة رئيسية لإرساء ثقافة السلام وبناء جسور التفاهم بين الشعوب.
احتفالية تخرج دفعة 2026
جاءت تصريحات الدكتور منصور خلال احتفالية الجامعة الألمانية بالقاهرة بتخرج دفعة 2026، والتي استمرت على مدار ثلاثة أيام. وشهد الحفل تخريج دفعات جديدة من مختلف الكليات، تشمل الهندسة، وعلوم المواد، وتكنولوجيا الإعلام، وتكنولوجيا المعلومات، والصيدلة، والحقوق، وتكنولوجيا الإدارة، والعلوم التطبيقية والفنون، والهندسة المعمارية والتصميم الحضري.
وصف منصور الخريجين بأنهم هدية لمصر والعالم، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى لبناء شخصية متكاملة تمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على تحمل المسؤولية والتعامل مع المتغيرات المتسارعة، خاصة في ظل التحولات التقنية والذكاء الاصطناعي.
نموذج تعليمي عابر للحدود
استعرض رئيس مجلس الأمناء فلسفة الجامعة القائمة على تجاوز الحدود التقليدية للتعليم، وتحويل المؤسسة إلى مساحة للتفاعل بين الثقافات. وأشار إلى أن تجربة التعليم الألماني العابر للحدود، التي بدأت ملامحها منذ عام 1994، تجسدت في نجاح الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية.
كما لفت إلى تميز خريجي الجامعة في الأسواق الدولية، وهو ما يعد مؤشرًا لنجاح النموذج التعليمي الذي يدمج بين التعليم التطبيقي والبحث العلمي والتدريب المهني واحتياجات الصناعة في قطاعات حيوية مثل الطاقة، والاتصالات، والذكاء الاصطناعي.
شراكات دولية ودور مجتمعي
أوضح منصور أن الجامعة نجحت في بناء منظومة متكاملة مستفيدة من شراكاتها مع الجامعات والمؤسسات الصناعية الألمانية والدولية. وتساهم هذه الشراكات في تطوير البرامج الدراسية، وتبادل الطلاب، وتنفيذ المشروعات البحثية المشتركة.
وفي سياق الدور المجتمعي، أشار إلى مشاركة الجامعة في مشروعات قومية مثل مشروع تطوير الهوية البصرية للمحافظات المصرية، الذي يهدف إلى إبراز الخصوصية الثقافية والتراثية لكل محافظة. واختتم بتوجيه رسالة للخريجين، حثهم فيها على خوض التجارب بثقة والتعلم من الخطأ، ليكونوا سفراء لجامعتهم ووطنهم.



