يتطلب علاج جرثومة المعدة اتباع نظام غذائي خاص يعتمد على تناول أطعمة سهلة الهضم لتخفيف الأعراض المصاحبة للعدوى. ويُنصح المرضى بتقسيم وجباتهم إلى كميات صغيرة ومتكررة تتراوح ما بين 5 إلى 6 وجبات يوميًا، مع الحرص على شرب السوائل وتناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا.
الكربوهيدرات والنشويات سهلة الهضم
تساعد الكربوهيدرات الغنية بالنشا والقليلة الألياف في تخفيف الانزعاج وأعراض التهاب المعدة. وتشمل هذه الأطعمة الأرز الأبيض، والخبز الأبيض، والمكرونة البيضاء، والبسكويت، والذرة، ونشويات القمح.
الفواكه والخضراوات الموصى بها
لتقليل محتوى الألياف وتسهيل عملية الهضم، يُفضل تناول الفواكه والخضراوات المقشرة والمطبوخة بعد إزالة البذور، خاصة لمن يعانون من حرقة أو ألم في المعدة. ومن أبرز الفواكه المفيدة في هذه الحالة التفاح، والكمثرى، والموز، والبطيخ، والشمام، والبابايا المقشرة أو المطبوخة.
البروتينات قليلة الدهون
تعتبر الأطعمة الغنية بالبروتين سهلة الهضم لأنها تتحلل في المعدة بسرعة أكبر، مما يمنع ظهور أعراض مثل حرقة المعدة. ومن الأمثلة على ذلك اللحوم البيضاء، والأسماك، والبيض، والأجبان البيضاء قليلة الدسم، واللحوم الحمراء الخالية من الدهون.
دور البروبيوتيك في المواجهة
تساعد البكتيريا النافعة أو ما يعرف بـ "البروبيوتيك" في تحفيز نمو البكتيريا التي تكافح العدوى البكتيرية، كما تساهم في تقليل الأعراض الجانبية مثل الإسهال والإمساك وعسر الهضم أثناء فترة العلاج. ويعد الزبادي والكفير من أهم أنواع البروبيوتيك الموصى بها للمرضى.

.jpg?width=1280&auto=webp&quality=80&disable=upscale)

