يبرز اسم الشهيد العميد أركان حرب إبراهيم الرفاعي كأحد أبرز رموز الصاعقة المصرية، حيث قاد المجموعة 39 قتال التي نفذت عمليات استثنائية خلف خطوط العدو، مما جعل الصحف الإسرائيلية تطلق على أفراد مجموعته لقب الشياطين المصريين نتيجة الخسائر الكبيرة التي ألحقوها بالقوات الإسرائيلية.
عمليات نوعية ومهمات خلف خطوط العدو
شهدت مسيرة المجموعة 39 قتال سلسلة من العمليات الجريئة، كان من أهمها نسف قطار حربي إسرائيلي في سيناء، وتدمير مخازن الذخيرة بمدينة العريش. كما نجحت المجموعة في أسر أول ضابط إسرائيلي، الملازم داني شمعون، ونقله إلى القاهرة دون إصابات.
ردود فعل عسكرية ومعارك فاصلة
نفذت المجموعة عمليات انتقامية رداً على استشهاد الفريق عبد المنعم رياض، حيث تم احتلال موقع المعدية 6 وقتل 44 جندياً إسرائيلياً. وامتدت العمليات لتشمل تدمير آبار البترول في منطقة بلاعيم عام 1973 لحرمان العدو من الوقود، بالإضافة إلى تفجير موقعين إسرائيليين وتدمير طائرات في مطار الطور، وصولاً إلى تدمير معبر في منطقة الدفرسوار لعرقلة تقدم القوات الإسرائيلية.
استشهاد رمز من رموز الفداء
اختتم الشهيد إبراهيم الرفاعي مسيرة بطولاته باستشهاده في 19 أكتوبر 1973، إثر سقوط قنبلة مدفعية إسرائيلية، ليظل اسمه محفوراً في تاريخ القوات المسلحة المصرية كرمز للبسالة والفداء.



