أوضح المتخصص في ملف السيارات، إبراهيم القادري، أن قيادة السيارات الكهربائية تختلف بشكل جوهري عن السيارات التقليدية، وذلك بسبب اعتمادها على منظومة كهربائية وإلكترونية متكاملة تشمل البطاريات والوحدات الإلكترونية.
نمط القيادة واستهلاك البطارية
أشار القادري إلى أن السيارات الكهربائية توفر سهولة وسلاسة في القيادة، إلا أنها تتطلب تغييراً في نمط القيادة نظراً لأن استجابة هذه السيارات تكون أسرع من السيارات التقليدية. وأكد أن أسلوب القيادة يرتبط ارتباطاً مباشراً بمعدل استهلاك البطارية، مما يستوجب على القائد متابعة مستوى الشحن واختيار أسلوب قيادة يساعد في تحقيق أفضل مدى ممكن للسيارة.
الاستثمار في السيارات الكهربائية وقطع الغيار
وفيما يتعلق بجدوى الاستثمار في السيارات الكهربائية للمستهلك المصري، ذكر القادري أن الأمر يعتمد على عدة عوامل تشمل قيمة شراء السيارة، والمسافات المقطوعة، ومدى توافر قطع الغيار وخدمات الصيانة. ولفت إلى أن السوق المصري يضم العديد من العلامات التجارية الصينية، لكنه نبه إلى ضرورة التأكد من توافر خدمات الصيانة وقطع الغيار الكافية لهذه العلامات قبل اتخاذ قرار الشراء.
توسع الدولة في محطات الشحن
وحول البنية التحتية، أكد القادري أن الدولة اتخذت خطوات فعالة لإنشاء محطات ونقاط شحن على مستوى الجمهورية، وهو أمر أساسي لانتشار هذا النوع من السيارات. وأوضح أن منظومة إنشاء محطات الشحن بدأت بنحو 169 محطة، مع توجه مستمر نحو التوسع لزيادة عددها تزامناً مع زيادة الاعتماد على السيارات الكهربائية، مشدداً على أهمية متابعة المواطنين لأماكن نقاط الشحن المتاحة وحساب المسافات وفقاً لقدرة البطارية.



