أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن إدراج نص خطاب الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي ألقاه أمام مجلس الشعب في 16 أكتوبر 1973، ضمن منهج التاريخ المقرر على طلاب الصف الثاني بكالوريا. تأتي هذه الخطوة لأول مرة في المناهج الدراسية، حيث تم تخصيص درس بعنوان "حرب أكتوبر 1973 ملحمة العبور" ضمن الوحدة الخامسة التي تتناول القضية الفلسطينية.
أهداف المنهج الجديد وتناول ملحمة النصر
يهدف المنهج الجديد إلى تمكين الطلاب من استنتاج الظروف التاريخية التي أدت لاتخاذ قرار الحرب، وتحليل الدور الدبلوماسي المصري قبل اندلاع المواجهات. كما يسعى الدرس إلى شرح مظاهر التنسيق العربي قبل وأثناء الحرب، وتوضيح دور القيادات العسكرية في التخطيط والإعداد، بالإضافة إلى مقارنة المواقف الدولية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، واستعراض نتائج الحرب والقيم المستفادة منها.
التحول من الشعار السياسي إلى القرار العسكري
يتناول كتاب التاريخ الوطني كيفية تحويل هدف استعادة الأرض من مجرد شعار سياسي إلى قرار عسكري ودبلوماسي غير موازين القوى. ويوضح المنهج أن القيادة المصرية أدركت أن الحلول السياسية وحدها لا تكفي دون امتلاك عناصر القوة، مما دفعها لإعادة بناء القوات المسلحة ووضع خطة عسكرية دقيقة استهدفت تحطيم التفوق الإسرائيلي، وخاصة خط بارليف، عبر المفاجأة وحسن الإعداد العسكري.
أبطال صنعوا التاريخ والتنسيق العربي
يستعرض المنهج لوحة تضم سبعة من قادة النصر، يتقدمهم الرئيس الراحل محمد أنور السادات، والمشير أحمد إسماعيل، والفريق سعد الشاذلي، والمشير محمد فؤاد ذكري، والفريق طيار محمد حسني مبارك، والمشير محمد علي فهمي، والمشير محمد عبد الغني الجمسي، بالإضافة إلى التعريف بدور اللواء فؤاد نصار في المخابرات الحربية.
كما يبرز الدرس أهمية التنسيق العربي بين الجبهتين المصرية والسورية لإرباك القيادة الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الدعم العربي لم يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل امتد ليشمل الدعم المالي والاقتصادي لمساندة عمليات إعادة بناء القوات المسلحة وتطوير التسليح.



