قررت إسبانيا تمديد إجراءات مراقبة الحدود الجوية والبحرية الداخلية للمسافرين القادمين من إيطاليا لمدة 15 يومًا إضافية، لتستمر هذه الإجراءات حتى 22 أكتوبر الجاري، وذلك في إطار حالة التأهب الأمني بين البلدين داخل منطقة شنغن.
قرار رسمي لتمديد الرقابة
أصدرت وزارة الداخلية الإسبانية قرار التمديد بموجب مرسوم وقعه وزير الداخلية فرناندو جراندي مارلاسكا ونُشر في الجريدة الرسمية للدولة، ليصبح التمديد سارياً وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
مسارات المراقبة والأسباب الأمنية
تشمل الإجراءات الجديدة المسافرين القادمين من إيطاليا عبر الرحلات الجوية والوصلات البحرية، حيث ستستمر عمليات التحقق من وثائق المسافرين على هذه المسارات خلال الفترة المحددة. وأكدت الحكومة الإسبانية أن الظروف التي استدعت إعادة فرض هذه الضوابط لا تزال قائمة، مشيرة إلى وجود تهديد خطير للنظام العام والأمن الداخلي واعتبارات الاستعجال التي استند إليها القرار.
سياق الإجراءات ضمن منطقة شنغن
وكانت إسبانيا قد بدأت تطبيق هذه الإجراءات في 8 أغسطس الماضي، وذلك عقب قرار إيطاليا تعليق تطبيق قواعد شنغن بصورة مؤقتة على المسافرين القادمين من إسبانيا. ويأتي هذا التمديد كخطوة تتطلب إصدار قرار جديد ومسبب بعد تقييم مدى ضرورة الإجراءات وتناسبها مع المخاطر الأمنية، وفق القواعد المنظمة لحدود منطقة شنغن التي تسمح بإعادة فرض الرقابة في الظروف الاستثنائية.



