إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

إسرائيل تعلن انتهاء مهام القنصلية البريطانية في القدس

إسرائيل تعلن انتهاء مهام القنصلية البريطانية في القدس
عالم · 15:51:44 - الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر انتهاء مهام القنصلية البريطانية في القدس، مشيرًا إلى أن القنصل العام وحوالي 20 دبلوماسيًا بريطانيًا سيغادرون إسرائيل لإنهاء مهامهم الرسمية. تفاهمات بشأن مبنى القنصلية ومستقبل النش…

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر انتهاء مهام القنصلية البريطانية في القدس، مشيرًا إلى أن القنصل العام وحوالي 20 دبلوماسيًا بريطانيًا سيغادرون إسرائيل لإنهاء مهامهم الرسمية.

تفاهمات بشأن مبنى القنصلية ومستقبل النشاط البريطاني

كشف ساعر عن توصل إسرائيل وبريطانيا إلى تفاهمات تتعلق بمستقبل المبنى الذي كان يضم مقر القنصلية، حيث أوضح أن العقار مملوك للحكومة البريطانية، وقد وافقت إسرائيل على استمرار استخدامه من قبل لندن بعد توقفه عن العمل كقنصلية. وبموجب هذه التفاهمات، ستدير الحكومة البريطانية فريق مهام داخل المبنى يضم 7 دبلوماسيين فقط، على أن يقتصر نشاطهم على نطاق محدود للغاية.

مساعٍ لمنع التصعيد واستمرار الحوار الثنائي

أوضح الوزير الإسرائيلي أن الطرفين اتفقا على مواصلة الحوار بين الحكومات للسماح لكل طرف بطرح الملفات والقضايا المهمة، معتبرًا أن التفاهمات الجديدة تصب في مصلحة إسرائيل وتتضمن عدم اتخاذ إجراءات إضافية ضد تل أبيب على خلفية إغلاق القنصلية. وأشار إلى أن إسرائيل تتبع مبدأ الرد المناسب على أي تحركات ضدها، مؤكدًا تنفيذ التدابير التي أعلنت عنها في 8 سبتمبر الماضي.

إجراءات إسرائيلية ضد مسؤولين وبريطانيين

شملت الإجراءات الإسرائيلية إبعاد ممثلين بريطانيين من مركز المساعدات الدولي لغزة في كريات جات، ووقف النشاط البريطاني الخاص بتدريب قوات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية. كما تضمنت منع دخول 12 مسؤولاً منتخباً ومواطنين بريطانيين آخرين إلى إسرائيل، بدعوى تورطهم في أنشطة معادية لإسرائيل، بالإضافة إلى إنهاء نشاط القنصلية في القدس وإزالة لافتتها من المبنى.

أسباب الخلاف والتوتر بين لندن وتل أبيب

حمّل ساعر حكومة حزب العمال البريطانية مسؤولية الوصول إلى مرحلة إغلاق القنصلية، واصفاً السياسات البريطانية بأنها قادت إلى هذا القرار. وأشار إلى سلسلة من الإجراءات البريطانية التي وصفها بالأحادية، ومنها المبادرة لفرض عقوبات على المستوطنات في الضفة الغربية، وتوسيع تعليق تراخيص تصدير الأسلحة، والاعتراف من جانب واحد بدولة فلسطينية في سبتمبر 2025، واستئناف تمويل وكالة الأونروا.

كما تضمنت الخلافات تعليق المفاوضات بشأن اتفاقية تجارة حرة، وتقييد المشاركة الرسمية الإسرائيلية في معرض دولي للمعدات الأمنية في بريطانيا، وتجميد الحوار العسكري والتعاون الأمني، بالإضافة إلى منع ضباط من الجيش الإسرائيلي من المشاركة في دورات بالكلية الملكية للدراسات الدفاعية.

رسائل سياسية حول مستقبل العلاقات الثنائية

أكد وزير الخارجية الإسرائيلي أن بلاده تسعى لإقامة علاقات جيدة مع دول العالم، لكنه شدد على أن التحرك ضد إسرائيل سيكون له تبعات ونتائج عكسية. وأشار إلى أن إجراء محادثات خلال الأسبوع الماضي كان بهدف منع مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن فترة الاحتواء الإسرائيلية قد انتهت على المستويين الأمني والسياسي.

شارك الخبر: