استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، نظيره الألماني فرانك-فالتر شتاينماير في العاصمة باريس، وذلك في إطار زيارة دولة يقوم بها الرئيس الألماني إلى فرنسا يومي 8 و9 أكتوبر الجاري. وتتضمن الزيارة جولة في باريس ومقاطعة جيروند الواقعة جنوب غرب البلاد.
تعزيز العلاقات الاستراتيجية والأوروبية
تأتي هذه الزيارة في أعقاب زيارة سابقة قام بها الرئيس الفرنسي والسيدة الأولى بريجيت ماكرون إلى مدن برلين ودريسدن ومونستر في عام 2024. وتهدف الزيارة إلى تكريم التاريخ المشترك بين البلدين، وإعادة التأكيد على عمق الصداقة الفرنسية الألمانية، بالإضافة إلى التذكير بالمسؤولية الخاصة التي يتحملها البلدان تجاه بناء أوروبا قوية وديمقراطية وذات سيادة.
الالتزام المشترك بأمن أوروبا
تعكس الزيارة، التي تلي انعقاد الدورة السادسة والعشرين لمجلس الوزراء الفرنسي الألماني في مدينة بروهل الألمانية خلال شهر يوليو 2026، عزم البلدين على مواصلة الالتزامات الاستراتيجية المشتركة لخدمة أمن أوروبا والمواطنين الأوروبيين. كما تسلط الضوء على الدور الجوهري للروابط بين المجتمعين الفرنسي والألماني في دعم الطموح الأوروبي المشترك.
مراسم الاستقبال الرسمية
شهدت مراسم الاستقبال الرسمية حضور السيدة الأولى بريجيت ماكرون، حيث استقبلت الرئيس الفرنسي والرئيس الألماني وزوجته إلكه بودنبندر عند قوس النصر في باريس، قبل أن يتوجه الوفدان إلى قصر الإليزيه لبدء المباحثات الثنائية.



