أشادت إلهام أبو الفتح بفوز نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام، واصفة إياها بالسيدة التي تستحق التقدير لرحلتها الطويلة التي بدأت من مواجهة الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وصولاً إلى العمل في القضاء الدولي وترؤس لجنة التحقيق الأممية التي وثقت ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة.
تحديات العدالة الدولية
أشارت أبو الفتح إلى أن تمسك بيلاي بالدفاع عن حقوق الضحايا ومساءلة المسؤولين في سن الخامسة والثمانين يمثل اختباراً حقيقياً للعدالة، خاصة عندما يصبح الدفاع عن حقوق الإنسان مكلفاً ويتطلب مواجهة الضغوط.
الولايات المتحدة والوصاية على القضاء
أعربت أبو الفتح عن استغرابها من قرار فرض عقوبات أمريكية على المحكمة الجنائية الدولية، معتبرة أن هذا التصرف يضع العالم أمام تساؤل حول كيفية الدفاع عن العدالة ثم معاقبة مؤسساتها عند اقترابها من أصحاب النفوذ. ورأت أن هذا القرار يمثل فرض وصاية من الولايات المتحدة على المحكمة والضغط على قدرتها في العمل المستقل لمحاسبة المسؤولين عن الجرائم.
استقلال القضاء ومستقبل العدالة
أكدت أن استقلال القضاء هو أساس الأمل في تحقيق العدالة، مشددة على ضرورة أن يكون القاضي مطمئناً إلى أن قراراته تحكمها الأدلة والقانون بعيداً عن ضغوط الحكومات أو المصالح السياسية. وتساءلت عن الرسالة التي تصل للضحايا عندما يواجه طريق العدالة عقوبات تفرضها دول تتحدث عن مبادئ العدالة.


