إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

اتهامات لدبلوماسي أمريكي بتعديل تقارير لتلميع صورة حكومة نتنياهو

اتهامات لدبلوماسي أمريكي بتعديل تقارير لتلميع صورة حكومة نتنياهو
عالم · 19:54:51 - الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦

كشفت تقارير صحفية عن قيام دبلوماسي أمريكي يشغل منصب مساعد بارز لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، بإخفاء تقارير منتقدة للأنشطة الإسرائيلية وتعديل معلومات لتقديم صورة إيجابية عن حكومة بنيامين نتنياهو. حجب تقارير المستوطنا…

كشفت تقارير صحفية عن قيام دبلوماسي أمريكي يشغل منصب مساعد بارز لسفير الولايات المتحدة في إسرائيل، بإخفاء تقارير منتقدة للأنشطة الإسرائيلية وتعديل معلومات لتقديم صورة إيجابية عن حكومة بنيامين نتنياهو.

حجب تقارير المستوطنات والضفة الغربية

أفاد نحو اثني عشر شخصاً من العاملين والمتعاملين مع الدبلوماسي ديفيد ميلستين، الذي تولى منصبه في أبريل 2025 كمساعد للسفير مايك هاكابي، بأنه دأب على حجب أو تعديل تقارير السفارة المتعلقة بالأنشطة الإسرائيلية بشكل جوهري.

ومن أبرز الوقائع المشار إليها، حجب تقرير عاجل حول موافقة إسرائيل سرًا في مارس الماضي على إقامة مستوطنات في الضفة الغربية بأعداد تفوق أي دفعة سابقة. وكان موظفو السفارة قد أعدوا المذكرة بعد رؤيتهم أن هذه الخطوة قد تنتهك الخطوط الحمراء التي وضعها الرئيس ترامب بشأن عدم ضم الضفة الغربية، إلا أن ميلستين منع وصولها إلى صناع القرار في واشنطن.

تعديل بيانات العنف الإسرائيلي

لم تقتصر التجاوزات على ملف المستوطنات، بل شملت تعديل تقارير تتعلق بأعمال العنف في الضفة الغربية. ففي الوقت الذي تصاعدت فيه هجمات المستوطنين خلال فصل الربيع، عرقل ميلستين التقارير التي تشير إلى تقاعس الحكومة الإسرائيلية، واستُبدلت ببرقية تشيد بقيام إسرائيل بـ حملة صارمة ضد تلك الهجمات.

كما حجب ميلستين تقريراً مفصلاً أعده موظفو السفارة عندما طالب أعضاء في الكونجرس بمحاسبة المسؤولين عن مقتل تسعة أمريكيين من أصل فلسطيني على يد مستوطنين وقوات أمن إسرائيلية، مما أعاق جهود المشرعين في الحصول على المعلومات اللازمة.

فرض رقابة مشددة على المراسلات الدبلوماسية

بدأ ميلستين، فور وصوله إلى القدس، بالفرض على القسم المعني بالشؤون الفلسطينية في السفارة ضرورة الحصول على موافقة مسبقة على كافة المراسلات الصادرة عنهم. وأدى هذا الإجراء إلى انخفاض حاد في معدل إرسال البرقيات من عدة برقيات أسبوعياً إلى بضع برقيات شهرياً.

وأشار مسؤولون إلى أن بعض الموظفين باتوا يتجنبون كتابة التقارير خشية تعرضها للحجب أو إعادة الصياغة، معربين عن قلقهم من تكوّن صورة مشوهة لدى المسؤولين في واشنطن حول التحركات الإسرائيلية عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية.

شارك الخبر: