أحيت العائلة الفرنسيسكانية بالإسكندرية مساء أمس ذكرى مرور 800 عام على انتقال القديس فرنسيس الآسيزي إلى السماء، وذلك خلال احتفالية أقيمت بكاتدرائية سانت كاترين بالإسكندرية.
مراسيم القداس الإلهي
ترأس صلاة القداس الإلهي الاحتفالي المطران كلاوديو لوراتي، مطران الكنيسة اللاتينية بمصر، بمشاركة المونسينيور أنطوان توفيق، نائب المطران، والأب نبيل عزيز رئيس دير سانت كاترين، والأب ميلاد رزق راعي الكاتدرائية، والقمص فرنسيس مراد وكيل عام بطريركية الأقباط الكاثوليك بالإسكندرية.
وشهد الاحتفال حضوراً لافتاً من الآباء الكهنة والرهبان والراهبات وأبناء مختلف الكنائس، في مشهد عكس وحدة وتنوع الكنيسة الكاثوليكية، حيث اجتمع المشاركون من خلفيات لغوية وثقافية متنوعة حول الإيمان وخدمة الكنيسة.
مشاركة كشفية وترانيم روحية
أحيا كورال كاتدرائية سانت كاترين القداس عبر تقديم مجموعة من الترانيم الروحية، بينما تولت المجموعة الكشفية مهام تنظيم المسيرة وخدمة الكنيسة طوال فترة الاحتفال، بقيادة القائد المساعد الأول هاني نعيم، والراهب أنطونيوس أبو الخير الفرنسيسكاني القائد العام للمجموعة.
رسائل روحية وإنسانية
يأتي هذا الاحتفال لاستحضار المسيرة الروحية للقديس فرنسيس الآسيزي، والتي تميزت بالبساطة والفقر الاختياري والسلام والمحبة، والتركيز على خدمة الفقراء والمتألمين والعيش وفق روح الإنجيل.
واختتمت المناسبة بتأكيد استمرار الروح الفرنسيسكانية عبر ثمانية قرون، وتجديد الدعوة لعيش قيم الإخوة والسلام والمحبة، وجعل مسيرة القديس فرنسيس حاضرة في خدمة الكنيسة والمجتمع.



