يواصل قطاع التعليم العالي والبحث العلمي تنفيذ مشروعات تعليمية وبحثية كبرى لتعزيز التنمية في منطقة سيناء ومدن القناة، وذلك بدعم من القيادة السياسية لتوفير فرص تعليمية متميزة وتلبية احتياجات التنمية الشاملة والمستدامة في هذه المناطق الاستراتيجية.
توسع في المشروعات التعليمية والبحثية
أعلن الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن تنفيذ مشروعات قومية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي بإجمالي استثمارات تصل إلى نحو 25.6 مليار جنيه. وتهدف هذه الاستثمارات إلى مواصلة التوسع في إنشاء الكليات والبرامج الدراسية الجديدة وتطوير المعامل وورش التدريب، بما يواكب متطلبات التنمية في المنطقة.
وأشار الوزير إلى أن منظومة التعليم العالي شهدت توسعًا وتنوعًا من خلال إنشاء جامعات جديدة في مختلف القطاعات، بما في ذلك الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، بالإضافة إلى استضافة فروع للجامعات الأجنبية وتنفيذ برامج أكاديمية مشتركة تمنح درجات علمية مزدوجة لتعزيز مهارات الخريجين وربطهم بسوق العمل.
تطوير المنظومة الطبية والتعليم الفندقي
من جانبه، أكد الدكتور أشرف حسين أن الجامعة شهدت استكمال منظومتها الطبية لخدمة أبناء محافظة جنوب سيناء، عبر تشغيل منشآت وخدمات طبية تشمل مستشفى الطب البيطري برأس سدر، ومستشفى طب الأسنان والعيادات التخصصية والمستشفى الافتراضي بالطور، بالإضافة إلى مستشفى العلاج الطبيعي بشرم الشيخ.
وفي إطار تدويل التعليم، أشار رئيس الجامعة إلى إطلاق برامج «فاتيل» في إدارة الفنادق والمنتجعات بالتعاون مع مؤسسة فاتيل العالمية في فرنسا وشبكة تضم 12 جامعة مصرية، مما يعزز مكانة التعليم الفندقي والسياحي وتأهيل الكوادر لقطاع السياحة والضيافة.
نمو الجامعات الأهلية ودورها التنموي
أوضح الدكتور عادل عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن عدد الجامعات الأهلية في مصر بلغ 32 جامعة، مما يعكس حجم التوسع في هذا القطاع الحيوي. وتوفر هذه الجامعات بنية تحتية متطورة وبرامج تعليمية حديثة تهدف إلى إعداد خريجين مجهزين بالمهارات المطلوبة لدعم الاقتصاد الوطني القائم على المعرفة والابتكار.
وتعد المشروعات التعليمية في سيناء ومدن القناة جزءًا من جهود الدولة لتحويل هذه المناطق إلى مراكز تنموية متكاملة، تساهم في إعداد الكوادر البشرية المؤهلة لدعم مسيرة التنمية في الجمهورية الجديدة.



