أكد الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، حرص الأزهر الشريف على تعزيز التواصل مع المؤسسات التعليمية المختلفة. ويهدف هذا التوجه إلى تقديم خطاب دعوي يتناسب مع احتياجات الشباب ويستجيب لتحديات العصر الراهن، من خلال الجمع بين ترسيخ الثوابت الدينية وتنمية الوعي العقلي والأخلاقي لدى الفئات الشابة.
تعاون بين مجمع البحوث الإسلامية وجامعة الجلالة
جاءت هذه التصريحات خلال لقاء جمع بين الدكتور محمد الجندي والدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، وذلك قبيل انطلاق فعاليات الأسبوع الرابع والعشرين للدعوة الإسلامية. تُعقد هذه الفعاليات تحت عنوان "الدين.. ضرورته وحاجة الإنسانية إليه"، وتحظى برعاية الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر.
وشهد اللقاء حضور الدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة، والأستاذ الدكتور محمد البدري، عميد كلية الطب وعضو مجلس الشيوخ، بالإضافة إلى أميرة عبد المتعال، عميدة كلية الصيدلة بالجامعة.
أهداف الأسبوع الدعوي ونشر الوعي
أوضح الدكتور الجندي أن الأسبوع الدعوي يندرج ضمن جهود الأزهر لنشر الوعي الديني الصحيح وتصحيح المفاهيم المغلوطة، بالإضافة إلى تعزيز القيم الإسلامية التي تسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على المشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.
من جانبه، شدد الدكتور محمد الشناوي على أهمية التعاون مع الأزهر الشريف كونه مؤسسة علمية ودعوية عريقة تساهم في نشر الفكر الوسطي المستنير. وأشار إلى أن تنظيم هذا الأسبوع في الجامعة يتيح فرصة للتواصل بين علماء الأزهر والطلاب لمناقشة القضايا التي تشكل وعي الشباب وتوضح دور الدين في بناء الإنسان وتوجيه سلوكه.
فعاليات ومحاضرات فكرية متنوعة
تمتد فعاليات الأسبوع الدعوي في جامعة الجلالة على مدار أربعة أيام بمشاركة نخبة من علماء الأزهر الشريف. وتتضمن الفعاليات سلسلة من الندوات والمحاضرات الفكرية التي تتناول مفهوم الدين وركائزه، ودوره في صناعة الوعي، وأثر القيم الإسلامية في بناء الحضارة، بالإضافة إلى مناقشة مقاصد التشريع الإسلامي وسماته لتقديم معالجة شاملة تربط بين فهم الدين وبناء المجتمع.



