إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

البابا لاون الرابع عشر يؤكد تضامن الكنيسة الكاثوليكية مع الشرق الأوسط

البابا لاون الرابع عشر يؤكد تضامن الكنيسة الكاثوليكية مع الشرق الأوسط
عالم · 20:49:39 - السبت، ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، تضامن الكنيسة الكاثوليكية بأسرها مع أبنائها في منطقة الشرق الأوسط، داعيًا الكنيسة الملكية الأنطاكية للروم الكاثوليك إلى مواصلة رسالتها في الشهادة للمصالحة والسلام، في ظل ما تشه…

أكد البابا لاون الرابع عشر، بابا الفاتيكان، تضامن الكنيسة الكاثوليكية بأسرها مع أبنائها في منطقة الشرق الأوسط، داعيًا الكنيسة الملكية الأنطاكية للروم الكاثوليك إلى مواصلة رسالتها في الشهادة للمصالحة والسلام، في ظل ما تشهده المنطقة من حروب واضطرابات وتحديات اقتصادية وتطرف ديني.

رسالة دعم لأساقفة الروم الكاثوليك

جاء ذلك خلال استقبال البابا لاون الرابع عشر لأعضاء سينودس أساقفة الكنيسة الملكية الأنطاكية للروم الكاثوليك بمناسبة انعقاد سينودسهم. وشدد البابا على ضرورة أن يكون الاجتماع الكنسي مساحة للشركة والخدمة، بالإضافة إلى دوره في ممارسة مسؤولية الحوكمة واتخاذ القرارات، موجهًا تحية للكهنة والرهبان والراهبات وجميع المؤمنين الملكيين في الشرق الأوسط وفي بلدان الانتشار.

أنطاكية والشهادة للمسيح

وأشار البابا إلى المكانة التاريخية والروحية لمدينة أنطاكية، التي دُعي فيها التلاميذ مسيحيين للمرة الأولى، موضحًا أن الشهادة للمسيح في العالم المعاصر تتطلب ترجمة الإيمان إلى أعمال ملموسة تخدم الإنسان، مثل مشاركة الطعام مع الجائعين، وتوفير الرعاية الصحية والتعليم، ومرافقة المتألمين، لتعمل الكنيسة كمنارة في أوقات الأزمات.

معاناة المؤمنين وتحديات الهجرة

توقف بابا الفاتيكان عند المعاناة التي يواجهها المؤمنون في الأراضي التاريخية للكنيسة الملكية بسبب النزاعات والضائقة الاقتصادية، معربًا عن أسفه لاضطرار الكثيرين لمغادرة أوطانهم بحثًا عن الأمان أو فرص العمل. وأكد أن آلام أي عضو في جسد الكنيسة تمس الجسد كله، مشددًا على أهمية التضامن الكنسي مع العائلات والمجتمعات المسيحية التي تواجه تحديات البقاء في المنطقة.

دعوة للمصالحة والخدمة الرعوية

دعا البابا أعضاء السينودس ليكونوا شهودًا للمصالحة وبناء جسور الشركة في المناطق التي أنهكها العنف، محذرًا من الانجراف وراء السعي للسلطة أو تغليب المصالح الشخصية على الشفافية والنزاهة. وحث الإكليروس على مراجعة الذات والعمل على تعزيز الوحدة وتربية الأجيال الشابة على الرجاء المسيحي، مؤكدًا أن الشهادة الحقيقية تظهر في اختيار المحبة وقت الخوف والألم.

دعم التعليم في سوريا ولبنان والعراق

وفي ختام اللقاء، كشف البابا لاون الرابع عشر أن الكرسي الرسولي يوفر منحًا دراسية للمؤمنين في سوريا ولبنان والعراق بفضل سخاء الداعمين، وذلك بهدف دعم التعليم الكاثوليكي ومساندة العائلات المسيحية على البقاء في الشرق الأوسط، مما يساعد الأجيال الجديدة على مواصلة تعليمها وتكوينها.

شارك الخبر: