تواجه الحملات الانتخابية للحزب الجمهوري حالة من التشاؤم المتزايد بشأن فرصها في الانتخابات النصفية المرتقبة، مما دفع الجماعات المتحالفة مع الحزب إلى ضخ مبالغ مالية ضخمة في ولايات تُعتبر معاقل تقليدية لهم، في محاولة لمواجهة تراجع الشعبيّة.
تحديات اقتصادية وضغوط شعبية
يواجه المرشحون الجمهوريون في ولايات عدة مثل تكساس وأوهايو وألاسكا وآيوا ناخبين مستائين من الوضع الراهن، حيث يبرز الغضب من الارتفاع الكبير في أسعار الوقود الناتج عن الحرب الحالية كعامل رئيسي، بالإضافة إلى عدم الرضا عن سياسات البيت الأبيض، مما دفع بعض المرشحين لمحاولة النأي بأنفسهم عن تلك السياسات.
استراتيجية دفاعية وإنفاق ضخم
رغم امتلاك الجمهوريين سيولة مالية غير مسبوقة، إلا أن المزاج العام يشير إلى موقف دفاعي للحزب، حيث تسعى الحملات للتصدي للحماس الديمقراطي الملحوظ للحفاظ على مقاعدهم في مجلسي النواب والشيوخ. وقد أنفقت ثلاث مجموعات مرتبطة بدونالد ترامب أكثر من 163 مليون دولار على الإعلانات والمساحات الإعلامية منذ مطلع سبتمبر.
توزيع الموارد المالية
كشفت البيانات أن نحو 40% من هذا الإنفاق، أي ما يتجاوز 63 مليون دولار، وُجه إلى ولايات ودوائر انتخابية كان قد فاز فيها ترامب بفارق كبير بلغ 10 نقاط مئوية أو أكثر في انتخابات عام 2024. ويشمل هذا الإنفاق 12 دائرة انتخابية لمجلس النواب وثلاث ولايات تشهد منافسات محتدمة على مقاعد مجلس الشيوخ.


