أبدت حكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية دعمها لتسريع وتيرة طرح كميات النفط المتبقية من المخزونات الاستراتيجية التي سبق التعهد بالإفراج عنها، وذلك بهدف تخفيف الضغوط المتزايدة على أسواق الطاقة العالمية.
ضغوط الإمدادات وأزمة الوقود
يأتي هذا التحرك في ظل مواجهة أسواق النفط والوقود لضغوط قوية ناتجة عن اضطرابات الإمدادات المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط وتداعيات الحرب في أوكرانيا، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الديزل وتصاعد المخاوف بشأن توفر الوقود في عدة أسواق.
تفاصيل التعهدات والمخزونات المتبقية
وكانت الدول الأعضاء قد تعهدت في مارس الماضي بالإفراج عن 400 مليون برميل من النفط والمنتجات النفطية من احتياطيات الطوارئ، في أكبر عملية منسقة من نوعها في تاريخ الوكالة. وبحلول مطلع أكتوبر، تم طرح نحو 325 مليون برميل، ما يترك قرابة 75 مليون برميل من التعهد الأصلي قيد التنفيذ.
تحركات دولية لتهدئة الأسواق
وفي سياق متصل، اتفقت مجموعة الدول السبع الأسبوع الماضي على طرح نحو 100 مليون برميل من النفط الخام والديزل من احتياطيات الطوارئ، في خطوة تهدف إلى تهدئة الأسواق والحد من ارتفاع أسعار الوقود. ويعقد مجلس إدارة وكالة الطاقة الدولية اجتماعًا لمناقشة تفاصيل عملية السحب المقترحة، وتحديد الكميات التي سيتم طرحها فعليًا.
أمن الطاقة وتوفير الديزل
تولي الوكالة أهمية خاصة لتوفير إمدادات الديزل نظراً لدوره الأساسي في قطاعات النقل والزراعة والصناعة، خاصة مع المخاوف من استمرار اضطرابات حركة الشحن وتأثر عمليات التكرير. وتسعى الدول الأعضاء من خلال تسريع عمليات الطرح إلى زيادة المعروض ومتابعة تطورات الأسعار لضمان أمن الطاقة العالمي.


