يتمثل أحد أهم مخاوف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السعي نحو إنهاء البرنامج النووي الإيراني، حيث ناقش مسؤولون أمريكيون إمكانية تقليل أو تخفيف كمية اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والموجودة حاليًا تحت الأنقاض داخل إيران نتيجة الغارات التي شُنّت منذ عام.
ملف مضيق هرمز والملاحة الدولية
وفيما يخص ملف مضيق هرمز، فإنه يمثل قضية منفصلة تمامًا عن البرنامج النووي. ويبدو الرئيس ترامب أقل اهتمامًا بالتفاوض حول فتح المضيق، حيث يصب تركيزه بشكل أكبر على توفير المرافقة العسكرية للسفن أثناء عبورها، مما يضمن إمكانية الدخول إلى الخليج والخروج منه بأمان.
توقعات ما بعد انتخابات التجديد النصفي
تترقب الأوساط السياسية اتضاح الرؤية بشكل أكبر عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر، حيث ستنخفض القيود أمام تحركات ترامب وتعتمد فقط على توجهاته الشخصية. ومن المتوقع أن تشهد المرحلة التالية إما استمرار العقوبات والضغط الاقتصادي، أو تصعيدًا في استخدام القوة العسكرية، في ظل سعي ترامب للضغط على إيران للوصول إلى اتفاق بشأن الملف النووي.



