وقع الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، في الرياض، أربع مذكرات تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المختلفة مع كل من منغوليا وتنزانيا وقبرص وموريشيوس.
مذكرات تفاهم مع منغوليا وتنزانيا
جاءت هذه الاتفاقيات على هامش أعمال النسخة الخامسة والعشرين من مؤتمر البترول العالمي الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية تحت شعار مسارات لمستقبل طاقة للجميع. وشملت المذكرة الموقعة مع منغوليا، التي وقعها نائب رئيس الوزراء توغميد دورجخاند، التعاون في قطاعات البترول والغاز، التكرير، البتروكيميائيات، والكهرباء، بالإضافة إلى الطاقة المتجددة، كفاءة الطاقة، وتخزينها، مع التركيز على الحلول المتعلقة بالتخفيف من آثار تغير المناخ والاقتصاد الدائري للكربون، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة.
أما المذكرة الموقعة مع جمهورية تنزانيا المتحدة، والتي وقعها وزير الطاقة جمعة زوبيري هوميرا، فقد ركزت على إمدادات المنتجات البترولية المكررة، واستكشاف فرص الغاز الطبيعي المسال، وتبادل المعرفة الفنية في استكشاف البترول والغاز، إلى جانب مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة والطهي النظيف وتطبيقات الأمن السيبراني.
تعاون مع قبرص وموريشيوس
وفي إطار تعزيز الشراكات الدولية، وقع الأمير عبدالعزيز بن سلمان مذكرة تفاهم مع وزير الطاقة والتجارة والصناعة في قبرص، مايكل داميانوس، تهدف لوضع إطار للتعاون في قطاعات البترول والغاز، والهيدروجين النظيف، والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للوصول للطاقة، بالإضافة إلى التعاون في السياسات الدولية المتعلقة باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس.
كما شملت الاتفاقيات مذكرة تفاهم مع جمهورية موريشيوس، وقعها وزير الخارجية والتكامل الإقليمي والتجارة الدولية دهاننجاي رامفول، ركزت على مجالات البترول والغاز، والتكرير، والبتروكيميائيات، والهيدروجين النظيف، والطاقة المتجددة، والعمل على تعزيز الأولويات المشتركة في السياسات الدولية ومواجهة التلوث البلاستيكي وتطوير استخدام المواد البتروكيميائية المستدامة في قطاع البناء.



