أكد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، أن عملية السابع من أكتوبر، المعروفة باسم طوفان الأقصى، مثلت إعجازاً عسكرياً من حيث عظمة التخطيط ودقة التنفيذ، مشيراً إلى أن هذا الحدث شهدت له الأطراف المعادية والصديقة على حد سواء.
براعة الخداع الاستراتيجي
وأوضح المتحدث باسم القسام في بيان له بمناسبة الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى، أن العملية اعتمدت على براعة الخداع الاستراتيجي المُحكم، حيث استطاع المقاومون توظيف كافة المهددات والفرص المتاحة، بما في ذلك الاستخفاف الذي أظهره بنيامين نتنياهو بالخصوم.
كسر نظرية أمن الاحتلال
وأضاف البيان أن السابع من أكتوبر كان يوماً كُسرت فيه نظرية أمن الاحتلال بشكل نهائي، مما أدى إلى فقدان قدرات الردع والحسم والإنذار. كما وجه التحية لأبطال وشهداء العملية من القادة والجنود، وللشعب الفلسطيني الصامد في غزة.
رسائل إلى غزة والعالم
ووصف أبو عبيدة الضريبة التي دفعها أهل غزة بأنها كانت باهظة، لكن دورهم في تغيير وجه التاريخ وتوازنات العالم سيظل محفوراً في ذاكرة الأجيال. كما أشار إلى أن صمود المرابطين في البقعة المحاصرة قد أيقظ ضمائر الأحرار وفضح المتخاذلين.
نعي قادة ميدانيين
وفي سياق متصل، نعت كتائب القسام استشهاد محمد اليازوري، قائد لواء خان يونس، إثر غارة نفذتها قوات الاحتلال، كما نعت استشهاد قائد لواء الشمال أبو حمزة بنيران قوات الاحتلال.



