أكدت اللجنة المصرية في قطاع غزة استمرار جهودها الرامية لرفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني في مختلف المجالات، مشيرة إلى أن دور اللجنة تجاوز تقديم الخدمات الإغاثية والإنسانية ليشمل مسؤولية إعادة المسيرة التعليمية بعد انقطاع استمر لأكثر من ثلاث سنوات نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع.
إعادة العملية التعليمية في غزة
نجحت اللجنة في إعادة 36 ألف طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة مع بداية العام الدراسي، في خطوة تهدف إلى دعم قطاع التعليم بقطاع غزة. ولم تقتصر الجهود المصرية على إنشاء المدارس وتجهيزها فحسب، بل شملت توفير المستلزمات التعليمية والوجبات، بالإضافة إلى تقديم الرعاية النفسية واليومية للطلاب، وذلك بالتزامن مع استمرار عمليات الإغاثة الإنسانية التي يشارك فيها عشرات الآلاف من المتطوعين.
دعم النازحين وتجهيز المخيمات
وفي إطار السعي لتوفير حياة كريمة للسكان، تمكنت اللجنة من إنشاء 18 مخيماً منظماً يضم أكثر من 10 آلاف عائلة فلسطينية، بهدف التخفيف من معاناة النازحين جراء القصف الإسرائيلي والمداهمات المستمرة للمنازل. وتأتي هذه التحركات استعداداً لفصل الشتاء لحماية الأسر التي تقطن الخيام من الأمطار والبرودة الشديدة، مع التأكيد على أن الاحتياجات الإنسانية في القطاع لا تزال كبيرة وتتطلب المزيد من الدعم والمساعدات.


