نظمت هيئة البحوث العسكرية المعرض السنوي التاسع عشر للثقافات العسكرية تحت عنوان ذاكرة أكتوبر 2026، والذي تستمر فعالياته على مدار عدة أيام ببانوراما حرب أكتوبر، بهدف إثراء الوعي الثقافي والفكري لمختلف الأجيال وتعريفهم بإنجازات وبطولات العسكرية المصرية.
أقيم المعرض بمشاركة الأفرع الرئيسية ومختلف هيئات وإدارات القوات المسلحة، إلى جانب وزارات التربية والتعليم والتعليم الفني، والتعليم العالي والبحث العلمي، والثقافة، ومشيخة الأزهر الشريف، والهيئة العامة للاستعلامات، وعدد من الهيئات والمؤسسات المدنية والصحفية ودور النشر المصرية.
أجنحة ثقافية ومعروضات تاريخية
ضم المعرض العديد من الأجنحة الثقافية والفنية التي شملت معروضات الثقافة العسكرية والفنون التشكيلية والأعمال اليدوية المبتكرة، إضافة إلى مجموعة من الإصدارات والكتب التاريخية والموسوعات والمخطوطات التشكيلية، وإصدارات هيئة البحوث العسكرية التي تناولت مراحل حرب أكتوبر.
تضمنت المعروضات أيضاً صوراً فوتوغرافية ولوحات زيتية وماكيتات وجداريات جسد من خلالها طلبة الجامعات والمدارس المصرية بطولات جيشهم في نصر أكتوبر المجيد، وذلك بإشراف قيادة قوات الدفاع الشعبي والعسكري وإدارة المتاحف العسكرية وبمشاركة جمعية المحاربين القدماء وضحايا الحرب.
ساحات عرض مكشوفة وفعاليات ثقافية
احتوى المعرض على ساحات عرض مكشوفة تضم نماذج من الأسلحة والمعدات التي شاركت في الحرب، فضلاً عن مسرح ثقافي فني لتقديم العروض الفنية والموسيقية والغنائية والندوات التثقيفية بمشاركة الموسيقات العسكرية والهيئة العامة لقصور الثقافة والفرق الطلابية بالجامعات ومديريات التربية والتعليم.
شارك جهاز مشروعات الخدمة الوطنية للقوات المسلحة بجناح يضم كافة منتجات الجهاز التي تقدم للزوار بأسعار مخفضة، بينما تنظم هيئة البحوث العسكرية عدداً من الندوات التثقيفية على هامش الفعاليات لتناول قصص وبطولات حرب أكتوبر بمشاركة قادة أعضاء لجنة مراجعة وثائق الحرب.
حضور رسمي وشعبي واسع
حضر مراسم افتتاح المعرض اللواء أركان حرب شريف العرايشي مساعد وزير الدفاع، واللواء أركان حرب هاني مسعد شبانة رئيس هيئة البحوث العسكرية، وعدد من قادة القوات المسلحة وقدامى قادة حرب أكتوبر ورؤساء هيئة البحوث العسكرية السابقين.
كما شهد الافتتاح حضور عدد من رؤساء الجامعات والهيئات والمؤسسات الثقافية والصحفية والشخصيات العامة، وجمع من طلبة الأكاديمية العسكرية المصرية والمدارس والجامعات المصرية.



