أعلن وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن مبنى القنصلية العامة في القدس الشرقية لا يزال مفتوحًا وسيستمر في العمل، متحديًا بذلك القرار الإسرائيلي القاضي بإغلاق القنصلية. وأكد ميليباند أن المقر سيواصل أداء مهامه رسميًا كبعثة بريطانية مستقلة لتقديم الخدمات للفلسطينيين.
تعزيز الحضور الدبلوماسي في القدس
كشف ميليباند عن اعتزام لندن إعادة تعزيز حضورها في مدينة القدس خلال المرحلة المقبلة، وذلك بعد سحب عدد من الموظفين وأفراد عائلاتهم من المدينة في الأسابيع الأخيرة. وأوضح أن بريطانيا ستعمل على إعادة بناء وجودها الدبلوماسي خلال الأشهر المقبلة.
أسباب الخلاف بين لندن وتل أبيب
جاء الأمر الإسرائيلي بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية عقب إعلان الحكومة البريطانية نيتها فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية. ويعكس هذا التطور تراجعًا ملحوظًا في مستوى العلاقات بين لندن وتل أبيب نتيجة الخلافات المتعلقة بالسياسات البريطانية تجاه الملف الفلسطيني والمستوطنات.
مباحثات مستمرة لاحتواء الأزمة
أشار وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن داوتي إلى أن الاتصالات مع الحكومة الإسرائيلية لا تزال مستمرة، مؤكدًا أن لندن تجري مباحثات متواصلة بشأن التطورات المتعلقة بالقنصلية. وأعرب داوتي عن أسف بريطانيا للإجراءات الإسرائيلية المتخذة بحق القنصلية، مشددًا على الأهمية الكبيرة لاستمرار الوجود البريطاني في المدينة.
توقعات بتصعيد دبلوماسي
أوضح الوزير ميليباند أن بريطانيا لن تتخذ إجراءات مماثلة ضد إسرائيل في الوقت الراهن طالما استمرت المحادثات بين الجانبين بصورة جادة وموثوقة. وفي المقابل، أثار هذا التصعيد تكهنات داخل إسرائيل حول احتمال لجوء المملكة المتحدة إلى إجراءات دبلوماسية مضادة، مثل طرد دبلوماسيين إسرائيليين، في حال استمرار الأزمة.


